تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 748

مساهمون:

ص٧٤٨
خواهد داشت يا ايشان را به كار آيد به پنداشت كه ايشانراست و بد ظنّى كه مىبرند ، و گفته‌اند تقدير چنين است : أ فظنّوا ان يتّخذوهم اولياء دونى ثمّ لا اعذّبهم كلا - مىپندارند كه ايشان را بخدايى گيرند فرود از من پس من ايشان را عذاب نكنم كلّا نه چنانست كه ايشان ظنّ مىبرند بل كه من ايشان را عذاب ساخته‌ام ، «
إِنَّا أَعْتَدْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ نُزُلًا »
و قيل معنى الآية : أ فظنّوا انّهم مع كفرهم يواليهم بالنّصرة و المعونة احد من عبادى المخلصين كلّا فانّ عبادى يعادون الكفّار - مىپندارند اين كافران كه با كفر و شرك ايشان يكى از بندگان مخلص من ايشان را دوست خواهد داشت يا نصرت خواهد داد كلّا نه چنانست كه ظنّ ايشانست كه مؤمنان كافران را دشمن‌اند و ميان ايشان معاداتست نه موالاة ، جاى ديگر گفت :
« لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَ عَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ »
. و قوله : «
نُزُلًا »
اى منزلا . و قيل مأكولا معدّلا لهم للضّيف ، و قيل جمع نازل و نصبه على الحال و يريد بجهنّم ما فيها من الزّقوم و الغسلين و غير ذلك . «
قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا »
الخسران ضدّ الرّبح و اعمالا نصب على التّمييز و القياس ان يكون مفردا لكنّه جمع لاختلاف اجناس الاعمال اى خسروا فيها كلّها و الاخسر من اتعب نفسه طلبا للنّجاة فيؤدّيه الى النّار . اين آيت در شأن اصحاب صوامع است از زاهدان ترسايان ، قسّيسين و رهبان كه خويشتن را در صومعه‌ها باز داشتند و رياضيات و مجاهدات عظيم بر خود نهادند و ايشان را از آن هيچ نفع نه و سرانجام ايشان جز هلاك و عذاب نه كه به محمّد ( ص ) نگرويدند و قرآن نپذيرفتند ، همانست كه جاى ديگر گفت :
« عامِلَةٌ ناصِبَةٌ تَصْلى ناراً حامِيَةً »
«
الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ »
حبط عملهم ، «
فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ هُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً »
يحسبون انّهم على الحقّ و انّهم بفعلهم مطيعون - مىپندارند كه بر حق‌ّاند و بآنچ ميكنند فرمان بردارند ، نه چنانست كه ايشان مىپندارند ، پس زيان كار بحقيقت ايشانند . قومى گفتند اينان اهل اهوااند ، و قومى گفتند
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 748 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )