تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 747

مساهمون:

ص٧٤٧
ابن عباس انّه ترك ياجوج و ماجوج يموج بعضهم فى بعض و فى الآية تقديم و تأخير اى ساوى بين الصّدفين «
وَ تَرَكْنا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ »
. قال الزجاج اى تركهم يموجون متعجّبين من السّدّ فيجوز ان يكون لياجوج و ماجوج و يجوز ان يكون للّذين اجتمعوا للسدّ ، و القول الثّاني انّه ترك يوم بنى ذو القرنين السّدّ بعض ياجوج و ماجوج خارج السّدّ لا حاجز بينهم و بين سائر بنى آدم يموجون ان يختلطون بسائر النّاس ، قال و هم الّذين يعرفون بالتّرك و سمّوا تركا لترك ذى القرنين ايّاهم مع النّاس لانّه لم يخف منهم ما خيف من معظمهم ، و القول الثّالث انّ هذا بعد خروج ياجوج و ماجوج لا يمنعهم اللَّه عن النّاس بل يتركهم يموجون فى النّاس اى يختلطون بهم و يفسدون فيهم ، يقال ماج النّاس اذا دخل بعضهم فى بعض حيارى كموج الماء . قال ابن جريح ينسف اللَّه الجبال فيزول السّدّ . و قيل يموج الانس فى الجنّ و الجنّ فى الانس . و قيل «
وَ تَرَكْنا بَعْضَهُمْ »
متّصل بكلام ذى القرنين ، «
وَ نُفِخَ فِي الصُّورِ »
لقيام السّاعة ، «
فَجَمَعْناهُمْ جَمْعاً »
فى صعيد واحد للثّواب و العقاب . «
وَ عَرَضْنا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكافِرِينَ عَرْضاً »
اى اظهرناها لهم يوم القيامة قبل ان يدخلوها زجرا و تهويلا ، ثمّ وصفهم فقال : «
الَّذِينَ كانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي »
اى فى غشاوة لا يعتبرون بآياتى فيذكرونى بالتّوحيد . و قيل يريد عيون القلوب كقوله :
« وَ لكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ »
، «
وَ كانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً »
اى لا يستطيعون استماع القرآن استثقالا للقرآن و مقتا للنّبى . و قيل حجبوا من السّمع اذا آذوا رسول اللَّه ( ص ) من قوله :
« وَ إِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنا بَيْنَكَ »
الآية . . . ، و قيل لا يطيقون ان يسمعوا كتاب اللَّه و يتدبّروه و يؤمنوا به لغلبة الشّقاء عليهم . «
أَ فَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا »
استفهام بمعنى الانكار يقول أ يظن الكفّار اتّخاذهم ، «
عِبادِي »
يعنى الملائكة و عيسى و عزيرا اولياء نافعهم بئس ما ظنّوا و المفعول الثّاني محذوف و هو نافعهم - مىگويد كافران ظن بردند كه ايشان بندگان من فريشتگان و عيسى و عزيز بخدايى گيرند فرود از من ، آن عبادت ايشان را سود