تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 744

مساهمون:

ص٧٤٤
الادغام و لم يعتد به اجتماع النّونين لانّ الثّانية غير لازمة الا ترى انّك تقول مكّنه و مكّنك فلا يثبت هذه النّون الثّانية ، و قرأ الباقون «
مَكَّنِّي »
بنون واحدة مشدّدة ، و الوجه انّه لمّا اجتمعت النّونان و هما المثلان ادغمت احديهما فى الأخرى و المعنى ما اعطانيه اللَّه سبحانه من التّمكّن خير من عطيتكم ، و قيل تمكين اللَّه و معونته لى خير ممّا تعرضون علىّ من الاجر و الجعل و الضّمير فى فيه يعود الى السّدّ المسئول ، «
فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ »
اى بقوّة ابدانكم . و قيل بما اتقوّى به على ما اريد من الآلة و العملة و الصّنّاع الذين يحسنون البناء ، «
أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ رَدْماً »
اى سدّا متراكبا بعضه على بعض المردم الثوب الذى وقع فى رقعه الرّقاع على الرّقاع . چون ايشان مال بر ذو القرنين عرضه كردند سر وا زد گفت مال گرفتن رشوت باشد و دست يارى خواست كه در آن مثوبت باشد ، و گفته‌اند هفتاد هزار مرد در كار ايستادند و صد فرسنگ بود ميان آن دو كوه ، صد فرسنگ به طول و پنجاه فرسنگ بعرض همىكندند تا به آب رسيدند . پس گفت :
« آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ »
ردما « ائتونى » بكسر التّنوين موصولة الالف رواها ابو بكر عن عاصم و اختلف فيها و الوجه ان معنى - ائتونى - جيئونى و الباء محذوف من المفعول به و هو زبر الحديد و التّقدير ائتونى بزبر الحديد كما تقول امرتك الخير اى امرتك بالخير ، و قرأ الباقون و حفص عن عاصم « آتونى » بمدّ الالف على القطع و الوجه انّ المعنى اعطونى و زبر الحديد منصوب على انّه مفعول ثان ، و زبر الحديد قطع الحديد - مىگويد مرا خايها پولاد و آهن دهيد ، اينجا اختصارست يعنى فأتوه فردم جدارا ، پاره‌هاى آهن بر هم مىنهادند و رگى مس و رگى روى و ميانه سنگ ، و گويند خشتى ازين و خشتى از آن و در ميان همه هيزم تعبيه كردند ، «
حَتَّى إِذا ساوى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ »
تا آن گه بر هم مىنهادند كه آن زمين با كنارهاى كوه راست كردند و با سر هر دو كوه برابر ساختند ، نافع و حمزه و كسايى و حفص «
الصَّدَفَيْنِ »
بفتحتين خوانند باقى بضمتين خوانند مگر ابو بكر كه بضم صاد و سكون دال خواند و معنى همه يكسان است ،