ارمينيّة و آذربيجان ، و قيل السدّان جبلان منيفان من ورائهما ياجوج و ماجوج .
قرأ ابن كثير و ابو عمرو السّدّين بفتح السّين ، و كذلك : «
بَيْنَهُمْ سَدًّا »
و قرأ فى يس :
« سَدًّا وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا »
بفتح السين ، و قرأ نافع و ابن عامر و ابو بكر و يعقوب بضمّ السّين فى الاحرف الاربعة ، و قرأ حمزة و الكسائى «
بَيْنَ السَّدَّيْنِ »
بضم السّين و فتح السّين فى الثلاثة الباقية ، و قرأ حفص عن عاصم بفتح السّين فى الاحرف الاربعة و السدّ و السدّ لغتان بمعنى واحد كالضّعف و الضّعف و الفقر و الفقر . و قال ابو عبيد ما كان من اللَّه كالجبال و الشّعاب فهو سدّ بالضمّ و ما كان من الآدمى فهو سدّ بالفتح . و قال الاخفش السدّ بالفتح اكثر استعمالا من السدّ بالضّمّ . و قال ابو على السّدّ بالفتح مصدر سددته و السّدّ بالضم المسدود كالاكل و الاكل ، «
وَجَدَ مِنْ دُونِهِما »
اى من دون اهل الغرب و اهل الشرق ، «
قَوْماً لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا »
اى لا يعلمونه و لا يفهمون معناه ، قرأ حمزة و الكسائى «
يَفْقَهُونَ »
بالضمّ الياء و كسر القاف اى لا يفهمون غيرهم .
«
قالُوا يا ذَا الْقَرْنَيْنِ »
اگر كسى گويد چونست كه ربّ العزّه ازيشان خبر داد كه : لا يفقهون قولا - هيچ سخن نمىدانستند ، آن گه گفت : «
قالُوا يا ذَا الْقَرْنَيْنِ »
يعنى ايشان با ذو القرنين گفتند و ذو القرنين با ايشان گفت ، جواب آنست كه : «
لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا »
معنى آنست كه لا يعلمون خيرا من شرّ و لا ضلالا من هدى . و قيل لا يفقهون غير لغتهم - جز لغت خود ندانستند و در نيافتند و گويندهاى از ايشان مترجم ايشان بود چنانك در مصحف ابن مسعود است : قال الذى من دونهم يا ذا القرنين ، «
إِنَّ يَأْجُوجَ وَ مَأْجُوجَ »
قرأ هما عاصم مهموزين و كذلك فى الانبياء :
« فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَ مَأْجُوجُ »
بالهمز و الوجه انهما على هذه القراءة عربيّتان فيأجوج على هذا يفعول كيربوع و مأجوج مفعول و هما جميعا من اجّ الظليم اذا اسرع او من اجيح النّار و هو توقدها فهما من اصل واحد و علّة منع الصرف فيهما التّعريف و التّأنيث فانّ كلّ واحد منهما علم لقبيلة و انّما شبّهوا باجيج الظلم و اجيج النّار لسرعتهم و كثرتهم و شدّتهم و قرأ الباقون ياجوج و ماجوج به غير همز فى السّورتين و الوجه انّه يجوز ان