تَطْلُعُ عَلى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِها سِتْراً »
قال قتادة لم يكن بينهم و بين الشّمس ستر و ذلك انّهم كانوا فى مكان لا يستقرّ عليهم بناء و انّهم كانوا فى اسراب لهم حتّى اذا زالت الشّمس عنهم خرجوا الى معايشهم و حروثهم . قال الحسن كانت ارضهم ارضا لا يحتمل البناء و كانوا اذا طلعت عليهم الشّمس تهوّروا فى الماء فاذا ارتفعت عنهم خرجوا فتراعوا كما تراعى البهائم . و قيل يصطادون السّمك فيطرحونه فى الشّمس فينضبح « 1 » فذلك طعامهم .
ميگويند اين زمين كه مطلع شمس است و راء چين است و در آن زمين كوه و درخت و نباتيست كه آفتاب ازيشان باز دارد ، و حرارت آفتاب چنانست كه بر هر كس كه تابد در وقت بسوزد ، ربّ العزّه آنجا خلقى آفريده كه ايشان را منسك گويند ، و گفتهاند : تاريس عراة حفاة عتاة عن الحقّ ، سياهانند بر مثال زنج ، برهنگانند ميان پوست تن ايشان و شعاع آفتاب هيچ حجاب نيست از لباس و غير آن مگر گوشهاى ايشان كه گوشهاى بزرگ دارند و بالاى ايشان كوتاه است ، يك گوش خويش بر زمين فرش سازند و يكى بر زبر خويش لباس سازند ، و گفتهاند كه از خلق خدا جامه پوشان در جنب ايشان كم از عشر ايشانند .
«
كَذلِكَ »
اى كما بلغ مغرب الشّمس فكذلك بلغ مطلعها ، و قيل كما وجد القبيل عند مغرب الشّمس فى الكفر و حكم فيهم كذلك وجد عند مطلع الشّمس فحكم فيهم به حكم اولئك ، و قيل انّ اللَّه عزّ و جل لمّا قصّ عليه خبرهم قال كذلك اى كذلك امرهم و الخبر عنهم كما قصصنا عليك ، ثمّ استأنف فقال : «
وَ قَدْ أَحَطْنا بِما لَدَيْهِ »
اى بما عند ذى القرنين من الجنود و العدّة ، «
خُبْراً »
اى علما لم يخف علينا شىء منها لانّا اعطيناه ذلك ، و - خبرا - نصب على المصدر لانّ فى - احطنا - معنى خبرناه .
«
ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً »
اى سار عرضا .
«
حَتَّى إِذا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ »
اى المكان الّذى بنى فيه السّدّ و هو بين جبلى
هامش
( 1 ) - انضباح بمعنى نيمه پز شدن چيزى در مقابل حرارت خورشيد است .