تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 739

مساهمون:

ص٧٣٩
إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ »
آن كس كه گويد ذو القرنين پيغامبر بود اين قول بمعنى وحى باشد ، يعنى اوحى اللَّه اليه بهذا ، و آن كس كه گويد پيغامبر نبود ، پس آن را دو قول گفته‌اند : يكى - اوحى اللَّه الى نبىّ فامره النّبيّ به ، و الثانى - كان الهاما و القاء فى القلب : «
قُلْنا يا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ »
اى امّا ان تعذّبهم بالسّيف ان اصرّوا على كفرهم و لم يدخلوا فى الاسلام ، «
وَ إِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً »
باكرامهم و تعليمهم شرايع الدّين ان آمنوا . و قيل العذاب القتل و اتّخاذ الحسن الاسر ، يعنى تأسرهم فتعلمهم الهدى و تبصرهم الرّشاد . «
قالَ »
ذو القرنين ، «
أَمَّا مَنْ ظَلَمَ »
اى كفر ، «
فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ »
انا و من معى بالقتل ، «
ثُمَّ يُرَدُّ إِلى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذاباً نُكْراً »
فى القيامة لم يعهد مثله . «
وَ أَمَّا مَنْ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً فَلَهُ جَزاءً الْحُسْنى »
عمل صالح اينجا شهادتست و قربان و ختان كه اعلام دين‌اند ، «
فَلَهُ جَزاءً الْحُسْنى »
حمزه و كسايى و حفص و يعقوب جزاء بنصب و تنوين خوانند يعنى فله الحسنى جزاء يكون مصدرا فى موضع الحال ، اى فله الحسنى مجزيا بها و الحسنى صفة و موصوفها الخلال او المكافاة و التّقدير فله الخلال او المكافاة الحسنى ، و قرأ الباقون «
جَزاءً الْحُسْنى »
برفع جزاء و اضافته و الوجه انّ جزاء مبتداء و له خبره و الحسنى مضاف اليها و هى صفة الخلال ايضا و تقديره فله جزاء الخلال الحسنى و الخلال ها هنا الاعمال الصّالحة ، و فى القراءة الاولى انواع الثّواب . و قيل الحسنى فى القراءة الاولى الجنّة ، و صحّ فى الخبر انّ الحسنى الجنّة ، «
وَ سَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنا يُسْراً »
اى تلين له القول و تهوّن عليه الامر ، و قيل نستعمله ما يتيسّر له ، و قيل تأمره بطاعة اللَّه مع احساننا اليه . «
ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً »
قال ابن عباس ثمّ سلك طريقا آخر يوصله الى المشرق . «
حَتَّى إِذا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ »
سار من المغرب نحو المشرق حيث ظنّ الشّمس تطلع منه ، و قيل حتّى لم يبق بينه و بين مطلع الشّمس احد ، «
وَجَدَها