تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 736

مساهمون:

ص٧٣٦
وهب منبه گفت دو گوشهء پيشانى وى از مس بود و اين قولى بعيد است . امير المؤمنين على ( ع ) گفت : عاش مائة سنة فقتل ثمّ احياه اللَّه و عاش مائة اخرى فصحب فى الدّنيا قرنين . و قيل لانّه ملك فارس و الرّوم ، و قيل كان كريم الطّرفين ، و قيل لانّه اعطى علم الظّاهر و الباطن ، و قيل لانّه دخل النّور و الظّلمة ، و قيل رأى فى المنام كانّه اخذ بقرنى الشّمس فاخبر برؤياه فسمّى ذو القرنين . «
إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ »
اى مكّنّاه من التّصرف فيها على حسب ارادته ، و قيل سهلنا عليه السّير فيها و دلّلنا له طرقها ، «
وَ آتَيْناهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً »
اى آتيناه من كلّ شىء يحتاج اليه الخلق حيلة و علما يتسبّب به اليه . «
فَأَتْبَعَ »
ثمّ اتّبع ، بوصل الف و تشديد تا قراءت ابن كثير و نافع و ابو عمرو و يعقوب است باقى «
فَأَتْبَعَ »
ثمّ اتبع ، بقطع خوانند بى تشديد و معنى قطع ادراك است و معنى وصل اتّباع اثر اگر چه ادراك نبود ، تقول العرب اتّبعته حتّى اتبعته اى اتّبعت اثره حتّى اذا ادركته ، و المعنى «
فَأَتْبَعَ سَبَباً »
اى طريقا بين المشرق و المغرب و مسلكا لفتح المدائن و قتل الاعداء ، گفته‌اند معنى تمكين وى در زمين آنست كه آب در زير قدم وى بسته داشتند و زمين از بهر وى در نوشتند و ميغ در هوا او را مسخّر كردند و او را عمر دراز دادند و در برّ و بحر راهها برو گشاده كردند و اقطار زمين در حقّ وى چنان بود كه باد در حقّ سليمان مسخّر و نرم . و گفته‌اند كه چهار علم به چهار كس دادند : علم أسماء به آدم ، لقوله :
« وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ »
. و علم تعبير به يوسف :
« وَ يُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ »
. و علم غيب به خضر «
وَ عَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً »
. و علم طلسم به ذو القرنين : «
وَ آتَيْناهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً »
. . . . «
فَأَتْبَعَ سَبَباً »
سبب در قرآن بر وجوه است : يكى بمعنى باب چنان كه گفت :
« لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ ، أَسْبابَ السَّماواتِ »
اى ابوابها . ديگر بمعنى دوستى :
« وَ تَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ »
اى المودّات . سوم بمعنى رسن :
« فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ »