همانست كه آن جوانمرد گفته :
دين ز درويشان طلب زيرا كه شاهان را مدام * رسم باشد گنجها در جاى ويران داشتن
و يقال لمّا كانت السّفينة قال الخضر اردت ان عيبها اخبر عن نفسه الانفراد بالارادة فيه حيث قال فاردت ان اعيبها مراعاة للادب حين اضاف الى نفسه ارادة العيب فلما انتهى الى حديث الغلام المقتول ، قال فاردنا لمّا كان فيه القتل و الخلق القتل منه كسبا و الخلق من اللَّه فضلا و لمّا انتهى الى حديث اليتيمين قال :
«
فَأَرادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغا أَشُدَّهُما »
لانّه لم يكن لتكسّبه فيه شىء . و قال ابن عطاء لمّا قال الخضر فاردت اوحى اليه فى السّرّ من انت حتّى تكون لك ارادة فقال فى الثانية فاردنا فاوحى لها فى السرّ من انت و موسى حتّى تكون لكما ارادة فرجع و قال : «
فَأَرادَ رَبُّكَ »
.
7 - النوبة الاولى
( 18 / 110 - 83 )
قوله تعالى : «
وَ يَسْئَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ »
مىپرسند از ذو القرنين «
قُلْ سَأَتْلُوا عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْراً ( 83 ) »
بگوى آرى بر شما خوانم قصّه وى « 1 »
«
إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ »
ما او را دست رس داديم در زمين ، «
وَ آتَيْناهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً ( 84 ) »
و از هر چيز وى را چارهاى داديم و دانشى .
«
فَأَتْبَعَ سَبَباً ( 85 ) »
تا بر آن چاره و دانش برفت راه جويان .
«
حَتَّى إِذا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ »
تا آن گه كه رسيد به آنجا كه آفتاب فرو شود ، «
وَجَدَها تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ »
آفتاب را يافت كه در چشمهء گرم « 2 » فرو شد ، «
وَ وَجَدَ عِنْدَها قَوْماً »
و بنزديك آن چشمه مردمانى يافت ، «
قُلْنا يا ذَا الْقَرْنَيْنِ »
ما گفتيم اى ذو القرنين ، «
إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَ إِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً ( 86 ) »
هامش
( 1 ) - نسخهء ج : خوانم ازو يادى و قصهاى
( 2 ) - نسخهء ج : در چشمهاى آب گرم