پدر هفتمين ايشان نيك مرد بوده بصلاح ، ربّ العزّه بركت صلاح آن پدر هفتمين به اين دو يتيم در رسانيد و آن گنج ايشان را نگاهداشت .
و فى بعض الآثار انّ اللَّه عزّ و جل ليحفظ بصلاح الرّجل الصّالح ولده و ولد ولده و مشربته الّتى هو فيها و الدّويرات حوله فيما يزالون فى حفظ من اللَّه عزّ و جل و ستر . و عن سعيد بن المسيّب انّه كان اذا راى ابنه قال اى بنىّ لازيدن صلاحى من اجلك رجاء ان احفظ فيك و يتلوا هذه الآية . و يحكى انّ بعض العلوية دخل على هارون الرّشيد و قد همّ بقتله فلمّا دخل عليه اكرمه و خلّى سبيله فقيل له بم دعوت حيث نجّاك اللَّه قال قلت يا من حفظ الكنز على الصبيين بصلاح ابيهما احفظنى منه بصلاح آبائى ، «
فَأَرادَ رَبُّكَ »
يا موسى «
أَنْ يَبْلُغا أَشُدَّهُما »
اى الحلم و وفور العقل و تدبير المعاش ، «
وَ يَسْتَخْرِجا كَنزَهُما »
اى و يخرجا مالهما ، «
رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ »
قيل هو متّصل باستخراج الكنز ، و قيل متصل بفعله يعنى فعلت ما فعلت رحمة من ربّك ، «
وَ ما فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي »
اى عن رأيى و تدبيرى ، «
ذلِكَ »
اى الاجوبة الثلاثة ، «
تَأْوِيلُ ما لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً »
حذف التّاء تخفيفا و لمّا اراد موسى ان يفارقه قال له اوصنى فقال كن نفّاعا و لا تكن ضرّارا ارجع عن اللّجاجة و لا تمش فى غير حاجة و لا تضحك من غير عجب و لا تعيرنّ احدا بخطيئة يا بن عمران . و روى انّه لمّا فارق موسى الخضر رجع الى قومه و هم فى التّيه .
النوبة الثالثة
قوله تعالى : «
وَ إِذْ قالَ مُوسى لِفَتاهُ »
الآية . . . موسى را ( ع ) چهار سفر بود : يكى سفر هرب چنان كه اللَّه تعالى گفت حكايت از موسى :
« فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ »
. دوم سفر طلب ليلة النّار و ذلك قوله : «
فَلَمَّا أَتاها نُودِيَ مِنْ شاطِئِ الْوادِ الْأَيْمَنِ »
. سوم سفر طرب :
« وَ لَمَّا جاءَ مُوسى لِمِيقاتِنا »
چهارم سفر تعب .
«
لَقَدْ لَقِينا مِنْ سَفَرِنا هذا نَصَباً »
.