تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 725

مساهمون:

ص٧٢٥
الحاء و الوجه انّ رحما و رحما واحد و المضموم عينه اصل و المسكّن مخفّف منه و كالشّغل و الشّغل اى رحمة و عطفا الرّحم و الرّحمة و المرحمة بمعنى واحد . و قيل هو من الرّحم و القرابة اى ابر بوالديه و اوصل للرّحم . كلبى گفت اللَّه تعالى بجاى اين پسر ايشان را دخترى داد كه پيغامبرى او را بزنى كرد و هفتاد پيغامبر از فرزندان او پديد آمد ، و گفته‌اند چهار صد پيغامبر از نسل وى بودند ، و گفته‌اند اين دختر يونس متّى را دريافت و بسبب وى امّتى عظيم بهدايت حق رسيدند و آن پسر كه خضر او را بكشت كافر بود و صلاح پدر و مادر در كشتن وى بود . قال قتادة قد فرح به ابواه حين ولد و حزنا عليه حين قتل و لو بقى كان فيه هلاكهما فليرض امرؤ بقضاء اللَّه فانّ قضاء اللَّه للمؤمن فيما يكره خير له من قضائه فيما يحبّ . «
وَ أَمَّا الْجِدارُ فَكانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ »
خضر گفت اما آن ديوار كه اصلاح آن كردم رايگان « 1 » از آن دو يتيم بود در آن شهر نام ايشان اصرم و صريم ، «
وَ كانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما »
و در زير آن گنجى نهاده ايشان را . روى انّ النّبي ( ص ) قال : كان ذهبا و فضّة ، قال ابن عباس و الحسن كان لوحا من ذهب مكتوب فيه عجبا لمن يؤمن بالقدر كيف يحزن ، و عجبا لمن يوقن بالرّزق كيف يتعب ، و عجبا لمن يؤمن بالموت كيف يفرح ، و عجبا لمن يؤمن بالحساب كيف يغفل ، و عجبا لمن يعرف الدّنيا و تقلّبها باهلها كيف يطمئنّ اليها ، لا إله الّا اللَّه محمد رسول اللَّه ، و فى الشّق الآخر انا اللَّه لا إله الّا انا وحدى لا شريك لى خلقت الخير و الشرّ فطوبى لمن خلقته للخير و اجريته على يديه و الويل لمن خلقته للشرّ و اجريته على يديه . و قال بعضهم الكنز المطلق عند العرب هو المال الّا ان يقيّد باضافة فيقال كنز علم و كنز حكمة و كنز جود ، ثمّ قال : «
وَ كانَ أَبُوهُما صالِحاً »
قال ابن عباس ابوهما السّابع و اسمه كاشح و كان سيّاحا - ميگويد
هامش
( 1 ) - نسخهء ج : رايگان و بى جعل .