ضيافتك و كذلك ضيّفته و الضّيف و الضّيفوفة الميل و سمّى الضّيف لانّه عدل من منزله الى منزل غيره ، «
فَوَجَدا فِيها »
اى فى القرية ، «
جِداراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ »
لفظ الارادة ها هنا مجاز و المراد به يقرب و يكاد و هذا واسع فى العربيّة يقول تريد الشّمس ان تميل ، و قال الشّاعر :
يريد الرّمح صدر بنى براء * و يمسك عن دماء بنى عقيل
. . . «
أَنْ يَنْقَضَّ »
اى ينكسر ، قضضت الشّىء كسرته فانقضّ اى انكسر ، و قيل ينقضّ يسقط و منه انقضاض الكواكب ، «
فَأَقامَهُ »
اى مسّه الخضر بيده فاستوى الجدار ، و قيل هدمه و جدّد بناه و اعاده صحيحا . و عن النّبي ( ص ) هدمه ثمّ قعد يبنيه . - موسى و خضر چون به آن شهر رسيدند مهمانى خواستند و ايشان را مهمانى نكردند و طعام ندادند ، مصطفى ( ص ) گفت لئيمان بودند قوم آن شهر كه ايشان را طعام ندادند ، پس خضر ديوارى ديد در آن شهر طول آن صد گز و نزديك بود كه آن ديوار بيفتادى ، خضر دست بوى باز نهاد و راست كرد و يا آن را بكند و باز نيكو و درست كرد ، موسى گفت : «
لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً »
اى لو شئت لاتّخذت على اصلاحه اجرة و جعلا . و قيل قرى و ضيافة ، قرأ مكّى و بصرى « لتخذت » مخفّفة التّاء مكسورة الخاء ، و قرأ الباقون «
لَاتَّخَذْتَ »
مشدّدة التّاء مفتوحة الخاء و الوجه ان اتّخذ على افتعل و تخذ على فعل كلاهما واحد فى المعنى كتبع و اتّبع ، يقال اتّخذت مالا اتّخذه اتّخاذا و تخذته اتّخذه تخذا على فعل بكسر العين ، و اظهر ابن كثير و حفص الذّال و كذلك يعقوب ، هذا الحرف وحده و ادغم الباقون الذّال فى التّاء .
«
قالَ هذا فِراقُ »
اى هذا وقت فراق ، «
بَيْنِي وَ بَيْنِكَ »
. و قيل هذا السؤال منك بعد عهدك و شرطك سبب فراقنا و لا اصحبك بعد هذا و انّما كرّرتين تأكيدا معناه فراق بيننا كما يقال لعن اللَّه الغادر منّى و منك اى الغادر منّا ، «
سَأُنَبِّئُكَ »
اى ساخبرك قبل ان تتفرّق ، «
بِتَأْوِيلِ ما لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً »
اى بمآل ما سألته عنه و لم تصبر عليه ، خضر گفت اكنون تفسير كنم ترا آنچ بر آن « 1 » صبر نتوانستى
هامش
( 1 ) - نسخهء الف : ترا بر آنچه .