آوردهاند كه خضر چون انكار موسى ديد بر قتل غلام دست بشانهء غلام زد ، شانه چپ وى بيرون آورد و گوشت از وى باز كرد ، بر استخوان شانهء وى نبشته بود : كافر لا يؤمن باللّه ابدا .
«
قالَ أَ لَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً »
زاد فى هذه الآية - لك - لانّ النّكير فيه اكثر .
«
قالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ »
يعنى سؤال توبيخ و انكار ، «
بَعْدَها »
اى بعد هذه المسئلة ، و قيل بعد هذه المرّة ، و قيل بعد هذه النّفس المقتولة ، «
فَلا تُصاحِبْنِي »
بالالف مضمومة التّاء قراءة الجمهور الّا ما رواه ابن حسّان عن يعقوب « فلا تصاحبني » بفتح التّاء و الحاء و اسكان الصّاد به غير الف ، فتصاحبنى من المصاحبة و هو ان تكون من كلّ واحد صحبة للآخر لانّه من باب المفاعلة فيكون الفعل فيه من الاثنين و تصاحبني من الصحبة و هو ممّا يكون الفعل لواحد و المقصود ها هنا هو صحبة المخاطب فاضاف الصّحبة اليه فقط ، «
قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْراً »
اعذرت فيما بينى و بينك فى الفراق ، قرأ نافع «
مِنْ لَدُنِّي »
بضم الدّال و تخفيف النّون و قرأ ابو بكر «
لَدُنِّي »
باسكان الدّال و اشمامها الضمّة و تخفيف النّون ، و قرأ الباقون «
لَدُنِّي »
مضمومة الدّال مشدّدة النّون و هو الاصل الّذى ينبغى ان تكون الكلمة عليه .
و
عن ابى بن كعب قال كان رسول اللَّه ( ص ) اذا ذكر احدا فدعا له بدا بنفسه ، فقال ذات يوم رحمة اللَّه على و على اخى موسى لو لم يحمله الحياء على اخذ ذمامه الّا يصاحبه بعدها لراى من عجايب غيب اللَّه و علمه شيئا كثيرا .
«
فَانْطَلَقا حَتَّى إِذا أَتَيا أَهْلَ قَرْيَةٍ »
از آنجا رفتند به شهر انطاكيه ، و گفتهاند شهر ايله « 1 » و هى ابعد ارض اللَّه من السّماء ، و گفتهاند شهر باجروان به زمين ارمنية ، «
اسْتَطْعَما أَهْلَها »
استطعمهم موسى و دخل الخضر فى الكلام للصّحبة ، «
فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُما »
يقول ضفته اذا جئته ضيفا و اضفته اذا دعوته الى
هامش
( 1 ) - نسخهء الف : شهر ابله .