تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 720

مساهمون:

ص٧٢٠
«
فَانْطَلَقا حَتَّى إِذا رَكِبا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَها »
موسى و خضر هر دو در ساحل دريا مىرفتند كشتيى بايشان بر گذشت ، اصحاب كشتى كه ايشان را ديدند بسيماى نيكان و نيك مردان ايشان را بى مزد در كشتى نشاندند ، و گفته‌اند كه اصحاب كشتى خضر را بشناختند از آن در كشتى نشاندند بى مزد ، چون كشتى بميان دريا رسيد خضر تبر برداشت و كشتى را سوراخ كرد چنانك آب بكشتى برآمد ، موسى ( ع ) بجامهء خويش آن سوراخ بگرفت « 1 » ، و گفته‌اند بوم كشتى بشكست اما آب برنيامد ، موسى ( ع ) گفت : «
أَ خَرَقْتَها لِتُغْرِقَ أَهْلَها ؟ »
، قرأ حمزة و الكسائى « ليغرق اهلها » بالياى مفتوحة و بفتح الرّاء و رفع الاهل و الوجه انّه على اسناد الفعل الى الاهل و ارتفاعه به ، و قرأ الباقون «
لِتُغْرِقَ »
بالتّاء مضمومة و بكسر الرّاء و نصب الاهل و الوجه انّه على اسناد الفعل الى المخاطب و انتصاب الاهل بالفعل و المعنى : لتغرق ايّها المخاطب اهلها و هذا موافق لما قبله لانّه الخطاب و هو قوله : «
أَ خَرَقْتَها »
و لما بعده و هو قوله : «
لَقَدْ جِئْتَ »
. بر قراءت حمزه و كسايى گفت كشتى را بشكستى تا مردمان آن به آب غرق شوند ، و بر قراءت ديگران گفت كشتى را بشكستى تا مردمان آن را به آب غرق كنى . و قيل معناه هذا الفعل يشبه فعل من يريد الاغراق ، «
لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إِمْراً »
عظيما منكرا مأخوذ من امر القوم اذا كثروا و اشتدّ امرهم . چون موسى ( ع ) بر فعل وى انكار نمود ، خضر گفت : «
أَ لَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً »
، ايشان در آن سخن بودند كه گنجشكى « 2 » از هوا فرود آمد و منقار خويش بر آب دريا زد و باز بپريد ، خضر گفت : يا موسى انّ علمى و علمك و علم الخلائق كلّهم فى علم اللَّه كهذه النّقرة الّتى اخذها من عرض البحر ، موسى چون ديد كه كشتى شكسته را آب بر نيامد و اهل كشتى را از آن هيچ زيان نداشت گفت : «
لا تُؤاخِذْنِي بِما نَسِيتُ »
اى بما غفلت فانّ النّسيان مرفوع عن الانسان ، و قيل هو من النّسيان الّذى هو التّرك يعنى بما تركت من وصيّتك . و عن ابن عباس
هامش
( 1 ) - نسخهء ج : بيا كند . ( 2 ) - نسخهء ج : بنجشك ( كه به همان معنى است ) .