تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 721

مساهمون:

ص٧٢١
انّ موسى لم ينس و لكنّه من معاريض الكلام و اراد شيئا آخر نسيه ، «
وَ لا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْراً »
اى لا تضايقني بهذا القدر فتعسر بصاحبك . و قيل «
لا تُرْهِقْنِي »
اى لا تغشنى من امرى عسرا ، يقال غلام مراهق قارب ان يغشاه البلوغ . «
فَانْطَلَقا حَتَّى إِذا لَقِيا غُلاماً فَقَتَلَهُ »
پس از كشتى بيرون آمدند و در شهر شدند ، و جماعتى كودكان را ديدند كه بازى ميكردند ، خضر يكى را از ايشان كه بر وى نيكوتر بود و بجامه پاكتر و بطبع خوبتر « 1 » . بگرفت و سر وى از تن جدا كرد ، قيل اقتلع رأسه ، و قيل ذبحه بالسّكين ، و قيل دمغ رأسه بالحجر ، و قيل رفسه برجله فقتله ، و قيل ضرب رأسه الجدار فقتله . ابن عباس گفت كودكى بود به حد بلوغ نارسيده بدليل آنكه موسى گفت : «
نَفْساً زَكِيَّةً »
، و بر قراءت ابن كثير و نافع و ابو عمرو و رويس از يعقوب « زاكية » و هما واحدة اى طاهرة لم تبلغ حدّ التّكليف فالزّكيّة فعلية و الزّاكية فاعلة و كلتاهما واحدة فى المعنى ، و قيل الزّاكية التي لم تذنب قطّ و الزّكيّة الّتى اذنبت ثمّ تابت ، قومى گفتند بالغ بود و لهذا قال موسى : «
بِغَيْرِ نَفْسٍ »
اى به غير قود و لو كان صغيرا لم يكن عليه قصاص و لا تبعة : قال الكلبى كان فتى يقطع الطّريق و يأخذ المتاع و يلخاء الى ابويه فيحلفان دونه و لا يعلمان ذلك . قال الحسن كان رجلا كافرا و العرب قد تقول للرجل البالغ غلام ، و قيل كان اسمه حيسون و قيل خشنود و اسم ابيه ملاس و اسم امّه رحمى ، و قيل شهوى . و عن ابىّ بن كعب قال سمعت رسول اللَّه ( ص ) يقول الغلام الّذى قتله الخضر طبع كافرا ، «
لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُكْراً »
اى منكرا ينكره العقلاء و النّكر اشدّ و اعظم من الامر ، قرأ ابن عامر و نافع برواية ورش و قالون و ابو بكر و يعقوب «
نُكْراً »
بالتّثقيل و الباقون «
نُكْراً »
بالتّخفيف و هما لغتان كالعنق و العنق و الطّنب و الطنب و الشّغل و الشّغل و الاصل التّثقيل و قد مضى مثله .
هامش
( 1 ) - نسخهء ج : بطبع لبق‌تر .