تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 717

مساهمون:

ص٧١٧
ليتذكّر الحوت و يرجع الى موضع طلبه . فقال له فتاه و تذكر : «
أَ رَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنا إِلَى الصَّخْرَةِ »
و انّما كان اوى اليها يوشع لحاجته ، يوشع گفت ديدى آن گه كه من پناه به سنگ بردم « 1 » حاجتى را كه در پيش بود ماهى آنجا فراموش كردم آن گه از تيزى موسى ( ع ) بترسيد گفت : «
وَ ما أَنْسانِيهُ إِلَّا الشَّيْطانُ أَنْ أَذْكُرَهُ »
. و قيل اعتذر بانساء الشّيطان لانّه لو ذكر ذلك لموسى ( ع ) ما جاوز ذلك الموضع و ما ناله النّصب ، و المعنى شغل الشّيطان قلبى بوسوسته فنسيت ان اذكره ، «
وَ اتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَباً »
اين سخن از يوشع است و فعل از حوت ، اى اتّخذ الحوت سبيله فى البحر اتّخاذا عجبا ، و روا باشد كه سخن از يوشع بود و فعل از حوت و تعجّب از موسى يعنى كه موسى چون قصّهء حوت و در شدن وى به آب بر آن صفت از يوشع شنيد شگفت بماند و تعجّب كرد ، و روا باشد كه فعل موسى نهند : اى اتّخذ موسى سبيل الحوت فى البحر عجبا ، اى تعجّب من ذلك . قال عبد الرّحمن بن زيد اىّ شىء اعجب من حوت كان دهرا من الدهور يؤكل منه ثمّ صار حيّا وثب فى البحر و كان شقّ حوت . چون يوشع حديث ماهى كرد موسى ( ع ) گفت : «
ذلِكَ ما كُنَّا نَبْغِ »
اى نطلب و نريد من العلامة ، آن بود علامت و نشان آن كه ما مىجستيم ، «
فَارْتَدَّا »
اى رجعا ، «
عَلى آثارِهِما »
الّذى جاء منه ، «
قَصَصاً »
يقصّان الاثر اى يتبعان اثر المجيء ، يقال قصّ اثره و اقتصّ على اثره قصّا و قصصا . «
فَوَجَدا عَبْداً مِنْ عِبادِنا »
ذكر يوشع اينجا منقطع گشت و علماء دين و اهل تفسير را پس ازين در شأن و قصّهء وى هيچ سخن نيست ، و موسى ( ع ) به آن سرب در اثر ماهى ميشد تا به خضر رسيد ، فاذا هو بالخضر نائما مسجّى بثوب عليه الماء كالطّاق او كالقبّة . و قيل كان نائما فوق الماء عليه قطيفة خضراء قد دخلها تحت رأسها و تحت رجليه . و قيل رآه على طنفسة خضراء على وجه الماء فسلّم
هامش
( 1 ) - نسخهء ج : من با پناه سنگ شدم .