تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 716

مساهمون:

ص٧١٦
يوشع را كه : امكث حتّى آتيك - ساعتى درنگ كن تا من به تو باز آيم ، موسى ( ع ) حاجتى كه در پيش داشت رفت و ماهى كه در زنبيل بود چون نم دريا به او رسيد روح باز يافت و زنده شد و در آب شد ، يوشع گفت : اذ حاء نبىّ اللَّه حدّثته - چون موسى ( ع ) باز آيد حديث ماهى با وى بگويم ، فانساه الشّيطان ، چون موسى ( ع ) باز آمد حديث ماهى فراموش كرد ، شيطان از ياد وى ببرد . و گفته‌اند چشمه‌اى بود آن را ماء الحياة ميگفتند « 1 » ، هيچ قطره‌اى از آن بمرده‌اى نرسيدى كه نه در حال زنده گشتى ، يوشع دست بدان برد و وضو مىكرد ، آن گه دست بيفشاند و قطره‌هاى آب بماهى رسيد زنده گشت و در آب شد . و عن ابى بن كعب مرفوعا قال لمّا انتهيا الى الصّخرة وضعا رؤسهما فناما و اضطرب الحوت فى المكتل فخرج منه فسقط فى البحر «
فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَباً »
. «
فَلَمَّا »
استيقظ موسى نسى صاحبه ان يخبره بالحوت فانطلقا بقيّة يومهما و ليلتهما حتّى اذا كان من الغد ، «
قالَ »
موسى ، «
لِفَتاهُ آتِنا غَداءَنا »
ماهى چون در آب شد ربّ العالمين بكمال قدرت خويش آن راه ماهى چون طاقى نگه داشت تا در نياميخت . روى ابىّ بن كعب عن رسول اللَّه ( ص ) قال انجاب الماء عن مسلك الحوت فصار كوة لم تلتئم فدخل موسى الكوة على اثر الحوت فاذا هو بالخضر ، و قيل جمد الماء تحته ، و قيل صار صخرا . و قال وهب ظهر فى الماء من اثر الحوت شقّ و اخدود شبه نهر من حيث دخلت الى حيث انتهت . پس ايشان از آن جايگاه كه ماهى در آب شده بود بر گذشتند و رفتند چندانك اللَّه تعالى خواست و آن رفتن افزونى بود ، موسى ( ع ) در آن رفتن افزونى گرسنه شد و بوى رنج رسيد و لم يعى موسى فى سفر قطّ الّا فى ذلك السّفر ، يوشع را گفت : «
آتِنا غَداءَنا »
ما نأكله بالغداة ، «
لَقَدْ لَقِينا مِنْ سَفَرِنا هذا نَصَباً »
عنآء و تعبا ، و ذلك انّه القى على موسى الجوع بعد ما جاوز الصّخرة
هامش
( 1 ) - نسخهء الف : خوانند .