آن پسر ، «
خَيْراً مِنْهُ زَكاةً »
فرزندى به از او در هنر ، «
وَ أَقْرَبَ رُحْماً ( 81 ) »
و نزديكتر ببخشايش .
«
وَ أَمَّا الْجِدارُ »
و امّا آن ديوار ، «
فَكانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ »
آن دو نارسيدهء پدر مرده بود در آن شارستان ، «
وَ كانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما »
و زير آن ديوار آن دو يتيم را گنجى بود ، «
وَ كانَ أَبُوهُما صالِحاً »
و پدر ايشان مردى نيكمرد بود ، «
فَأَرادَ رَبُّكَ »
خواست خداوند تو ، «
أَنْ يَبْلُغا أَشُدَّهُما »
كه آن دو يتيم به مردى رسند ، «
وَ يَسْتَخْرِجا كَنزَهُما »
و آن گنج خويش بيرون آرند ، «
رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ »
[ و آن راست كردن ديوار ] بخشايشى بود از خداوند تو [ بر آن يتيمان ] ، «
وَ ما فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي »
و هر چه من كردم از اين كه ديدى از كار خود نكردم ، «
ذلِكَ تَأْوِيلُ ما لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً ( 82 ) »
اينست معنى آنك تو بر آن شكيبايى نتوانستى .
النوبة الثانية
قوله تعالى : «
وَ إِذْ قالَ مُوسى لِفَتاهُ »
اى اذكر اذ قال فان فى ذلك عبرة لمن اعتبر ، «
قالَ مُوسى لِفَتاهُ »
يعنى لغلامه و غلام الرّجل تابعه الذى يتخرّج به و هو التّلميذ و هو يوشع بن نون بن افرائيم بن ميشا و ميشا هو موسى بن يوسف بن يعقوب و كان يوشع نبىّ بنى اسرائيل من بعد موسى و هو الذى وقفت عليه الشّمس حتى صلّى العصر فى مغزاة كان غزاها حتّى ادرك الصّلاة . و قال بعضهم فتاه كان مملوكا و هذا قول غريب .
امّا ابتداء اين قصّه از قول ابن عباس آنست كه موسى ( ع ) و بنى اسرائيل چون در مصر آرام گرفتند و آنجا مقرّ خويش ساختند ، از جبّار كائنات فرمان آمد : يا موسى «
ذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ »
ايشان را پند ده و آن نعمتها كه بر ايشان ريختيم و نواختها كه بر ايشان .