قد قرن به ، «
فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ »
اى خرج عن طاعة ربّه و الفسوق الخروج و الفاسق الخارج عن الطاعة ، ثمّ جعل اسما لكلّ خارج الى سوء عادة و سمّى رسول اللَّه ( ص ) سباع الطّير و ذوات السّموم فسقة و سمّى الفارة فاسقة و الوزغة فويسقة ، «
أَ فَتَتَّخِذُونَهُ وَ ذُرِّيَّتَهُ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِي »
فتطيعونهم فى معصيتى ، «
وَ هُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ »
كما كان لابيكم عدوا ، «
بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا »
بئس البدل من اللَّه ابليس و ذريته و بئس البدل معصية اللَّه من طاعته و بئس البدل النّار من الجنّة .
«
ما أَشْهَدْتُهُمْ »
اى ما احضرتهم يعنى ابليس و ذريته . و قيل الكفّار اجمع ، و قيل الملائكة ، «
خَلْقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ »
فاستعين بهم على خلقهما او اشاورهم فيه ، «
وَ لا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ »
و لا استعنت ببعضهم على خلق بعض . و قيل ما اعلمتم خلق انفسهم فكيف يعلمون خلق غيرهم ، اخبر جلّ جلاله عن كمال قدرته و استغنائه عن الانصار و الاعوان فيما خلق ، «
وَ ما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً »
اعوانا لاستغنائى بقدرتى عن الاعوان و الانصار لانّ من استغنى عن معونة الاولياء بعظيم سلطانه و كمال قدرته كان اشدّ استغناء عن معونة الاعداء ، و در شواذ خواندهاند : «
وَ ما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً »
بفتح تا و خا ، و معنى آنست كه هرگز بى راه كنندگان را يار مباش همچنانك موسى ( ع ) گفت :
« رَبِّ بِما أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِلْمُجْرِمِينَ »
العضد و الظهر و اليد هذه الثّلاثة كنايات عن العون و الظّهير ، يقال عضده يعضده اذا اعانه ، و فى الدّعاء : اللّهم انت عضدى و نصيرى .
«
وَ يَوْمَ يَقُولُ »
قرأ حمزة « نقول » بالنّون يعنى يقول اللَّه للكفّار ، «
نادُوا »
ادعوا بصوت عال ، «
شُرَكائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ »
اى زعمتم انّها لى شركاء ليمنعوكم من عذابى ، «
فَدَعَوْهُمْ »
فنادوهم لا يمين لهم على اضلالهم ايّاهم ، «
فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ »
و استغاثوهم فلم يغيثوهم لكونها جمادا . و قيل لشغلهم بانفسهم ، «
وَ جَعَلْنا بَيْنَهُمْ »
و بين الكفار و آلهتهم . و قيل بين اهل الهدى و الضلالة ، «
مَوْبِقاً »
يعنى