تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 707

مساهمون:

ص٧٠٧
عَنْها »
و ترك قبولها و صار عنها فى عرض اى ناحية «
وَ نَسِيَ ما قَدَّمَتْ يَداهُ »
اى غفل عن ذنوبه السّالفة ، و فى الخبر : هذه يداى و ما جنيت بهما على نفسى . ثمّ ذكر حالهم فقال : «
إِنَّا جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً »
جمع كنان اى غشاوة ، «
أَنْ يَفْقَهُوهُ »
يعنى كراهة ان يفقهوه و لئلا يفقهوه ، «
وَ فِي آذانِهِمْ وَقْراً »
ثقلا و صمما عن استماع الحقّ ، «
وَ إِنْ تَدْعُهُمْ »
يا محمّد ، «
إِلَى الْهُدى »
الايمان و القرآن ، «
فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً »
اى بعد الاكنّة و الوقر . «
وَ رَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ »
فلا يعجل بالعقوبة ، «
لَوْ يُؤاخِذُهُمْ بِما كَسَبُوا »
بكفرهم ، «
لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذابَ »
فى الدّنيا ، «
بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ »
يعنى القيامة و البعث و الحساب . «
لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلًا »
يعنى موضع نجاة ، يقال وال يئل اى نجا . «
وَ تِلْكَ الْقُرى أَهْلَكْناهُمْ »
يريد قوم نوح و عادا و ثمود ، «
لَمَّا ظَلَمُوا »
كفروا ، «
وَ جَعَلْنا لِمَهْلِكِهِمْ »
بفتح الميم و كسر اللّام قراءة حفص على انّه وقت الهلاك و زمانه‌اى جعلنا لوقت هلاكهم موعدا ، و قرأ يحيى عن ابى بكر : «
لِمَهْلِكِهِمْ »
بفتحتين على انّه مصدر هلك اى جعلنا لهلاكهم موعدا ، و قرأ الباقون «
لِمَهْلِكِهِمْ »
بضمّ الميم و فتح اللّام و هو الاهلاك ، يقال اهلكته اهلاكا و مهلكا اى جعلنا لاهلاكنا ايّاهم ، «
مَوْعِداً »
اى ميقاتا و اجلا عندنا فلمّا بلغوه جاءهم العذاب .

النوبة الثالثة

قوله تعالى : «
يَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبالَ »
آن روز كه مملكت دنيا بردارند و سرا پردهء عقبى بزنند و از هول رستاخيز كوه‌ها فرا رفتن آيد ، زمين فرا جنبش آيد ، آسمانها در گردش آيد ، عرش عظيم بصحراى قيامت بيرون آرند و بساط قهر بگسترانند و ايوان كبريا بر كشند و ترازوى عدل در آويزند و زمين را فرمان دهند كه اى زمين وديعتها بيرون ده ، زمين بر خود بلرزد ، وديعت باز
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 707 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )