مَرَّةٍ »
- آمديد بما چنانك شما را آفريديم روز نخستين يكان يكان ، پاى برهنه و سر برهنه بى هيچ پوشش ، چنانك در خبرست : ما على احد منهم قشرة ، اى شىء من كسوة . و روى انّهم يحشرون حفاة عراة عزلا ، همانست كه آنجا گفت :
« وَ لَقَدْ جِئْتُمُونا فُرادى كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ »
ثمّ قال : «
بَلْ زَعَمْتُمْ »
اين - بل - بجاى واو عطفست يعنى و زعمتم ، منكران بعث را ميگويد : « و زعمتم ان لا نفي بوعدنا فى اعادتكم » ، و قيل الموعد ها هنا مكان الوعد بالمحاسبة .
«
وَ وُضِعَ الْكِتابُ »
اى اقيم الحساب و نصب الميزان ، اين چنانست كه پارسيان گويند ديوان بنهادند آن گه كه خراج ستدن گيرند ، و قيل : «
وُضِعَ الْكِتابُ »
يعنى كتاب الاعمال فى يد صاحبه فى يمينه او شماله و هو ما كتبه الحفظة عليه ، «
فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ »
اى المشركين ، «
مُشْفِقِينَ »
اى خائفين ، «
مِمَّا فِيهِ »
من الاعمال السيّئة ، «
وَ يَقُولُونَ »
عند وقوعهم فى الهلكة ، «
يا وَيْلَتَنا »
هذه التّاء تزاد فى الويل احيانا كما تزاد فى ثمّ ، و اين كلمهء تفجع است سخن درد زدگان و مصيبت رسيدگان ، گويند ويل بر ما اين چه حالست و اين چه نامه ، «
ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَ لا كَبِيرَةً »
من ذنوبنا ، و قيل بل جميع اعماله مكتوب فيه .
قال ابن عباس الصّغيرة التّبسم و الكبيرة القهقهة . و قال سعيد بن جبير الصّغيرة اللّمم و التّجميش و المسيس و القبلة و الكبيرة الزّنا و المواقعة ، «
إِلَّا أَحْصاها »
قال ابن عباس علمها ، و قال السدى كتبها و اثبتها ، و قال مقاتل حفظها و عدّها .
و
ضرب رسول اللَّه ( ص ) لصغائر الذنوب مثلا ، فقال : كمثل قوم انطلقوا يسيرون حتّى نزلوا بفلاة من الارض و حضر صنيع القوم فانطلق كلّ واحد منهم يحتطب فجعل الرّجل منهم يأتى بالعود و يجئ الرّجل بالعودين حتّى جمعوا سوادا و اجّجوا نارا و انّ الذّنب الصّغير يجتمع على صاحبه حتّى تهلكه ،
«
وَ وَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً »
مكتوبا . و قيل جزاء «
ما عَمِلُوا حاضِراً وَ لا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً »
بزيادة العذاب او نقصان الثّواب ، و صحّ فى الخبر من نوقش فى الحساب