تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 703

مساهمون:

ص٧٠٣
عذب ، ثمّ انّ اللَّه سبحانه امر نبيّه ( ص ) ان يذكر لهؤلاء المتكبرين عن مجالسة الفقراء قصّة ابليس و ما اورثه من الكبر فقال : «
وَ إِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كانَ مِنَ الْجِنِّ »
ابن عباس گفت : قومى فريشتگانند كه ايشان را جن گويند از نار السّموم آفريده‌اند ايشان را و ديگر فريشتگان را از نور پاك آفريده‌اند ، ابليس از آن قوم است كه ايشان را از نار السّموم آفريدند . و قيل الملائكة خلقوا من الرّيح و هم روحانيّون و ابليس و سائر الجنّ من النّار . و بروايتى ديگر از ابن عباس نسبت وى با جنان است از آنكه روزگارى خازن بهشت بوده يعنى كه جنّى است چنانك گويند مكّى و مدنى است . شهر بن حوشب گفت : ابليس از آن قوم جن بود كه ساكنان زمين بودند ، فريشتگان او را با سيرى گرفتند و به آسمان بردند و هرگز وى از فريشتگان نبود ، و گفته‌اند ابليس اصل جن است و پدر ايشان ، هم چنان كه آدم اصل انس است و پدر ايشان و اين جن نامى است كه هم بر فريشتگان افتد هم بر جان و هم بر شياطين لاجتنانهم جميعا عن اعين النّاظرين ، پس اين جن كه نسبت ابليس با ايشانست شياطين‌اند و ابليس پدر ايشان و اصل ايشانست و نام وى بسريانى عزازيل است و به عربى حارث و له زوجة و ذرية ، لقوله : «
أَ فَتَتَّخِذُونَهُ وَ ذُرِّيَّتَهُ »
. قال مجاهد فمن ذريّة ابليس لاقيس و ولهان و هما صاحبا الطّهارة و الصّلاة و الهفاف و مرّة و به يكنّى و زلنبؤن و هو صاحب الاسواق ، و تير و هو صاحب المصائب ، و الاعور و هو صاحب ابواب الرّبوا ، و مسوط و هو صاحب الاخبار يأتى بها فيلقيها فى افواه النّاس و لا يجدون لها اصلا ، و داسم و هو الّذى اذا دخل الرّجل بيته فلم يسلّم و لم يذكر اسم اللَّه يضرّه من المتاع ما لم يرفع او نجس موضعه و اذا اكل و لم يذكر اسم اللَّه اكل معه . قال قتادة انّهم يتوالدون كما يتوالد بنو آدم ، قال اللَّه تعالى لابليس انى لا اخلق لآدم ذرّيّة الّا ذرأت لك مثلها فليس من ولد آدم احد الّا له شيطان