«
وَ رَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ »
و خداوند تو است آن آمرزگار عيب پوش با مهربانى ، «
لَوْ يُؤاخِذُهُمْ بِما كَسَبُوا »
اگر ايشان را درين جهان فرا گيرد به آنچه كردند ، «
لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذابَ »
ايشان را هم در دنيا بدوزخ شتاباند ، «
بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ »
نه كه ايشان را هنگامى است و روزى ، «
لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلًا ( 58 ) »
چون عذاب بايشان رسد از پيش آن رستنگاهى نيابند .
«
وَ تِلْكَ الْقُرى »
آنك آن شهرها [ ى هلاك كردگان پيشينيان ] ، «
أَهْلَكْناهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا »
هلاك كرديم ايشان را آن گه كه ستم كردند بر خود ، «
وَ جَعَلْنا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِداً ( 59 ) »
و هلاك كردن ايشان را هنگامها نهاديم .
النوبة الثانية
قوله تعالى : «
وَ يَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبالَ »
اى و اذكر يوم نسيّر الجبال عن وجه الارض فنقلعها قلعا و نسيرها كما نسير السّحاب فى الدّنيا - ياد كن اى محمّد آن روز كه از هول رستاخيز اين كوههاى عالم بر كنيم و چنانك ميغ بر هوا روان كردهايم آن را روان كنيم ، قراءت مكّى و شامى و ابو عمرو « تسير » بتا است و ضمّ آن و فتح يا «
الْجِبالَ »
برفع لام على اسناد الفعل الى المفعول به و لكونه جماعة انّث الفعل - يعنى آن روز كه كوهها روان گردانند ، چنانك جاى ديگر گفت :
« وَ سُيِّرَتِ الْجِبالُ فَكانَتْ سَراباً
-
وَ إِذَا الْجِبالُ سُيِّرَتْ »
، «
وَ تَرَى الْأَرْضَ بارِزَةً »
اى ظاهرة ليس عليها شىء من جبل و لا شجر و لا شىء يسترها ليرى بعضهم بعضا . و قيل «
بارِزَةً »
اى برز الّذين كانوا فى بطنها فصاروا على ظهرها ، «
وَ حَشَرْناهُمْ »
يعنى الموتى من المؤمنين و الكافرين الى الموقف و الحساب ، «
فَلَمْ نُغادِرْ »
اى لم نترك ، «
مِنْهُمْ أَحَداً »
.
«
وَ عُرِضُوا عَلى رَبِّكَ صَفًّا »
اى صفوفا ، كقوله :
« نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا »
اى اطفالا يعنى كلّ زمرة و امّة صفّ . و قيل «
صَفًّا »
اى قياما ، «
لَقَدْ جِئْتُمُونا »
بلفظ عام است و بمعنى خاص ، اى يقال للكفّار «
لَقَدْ جِئْتُمُونا كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ