تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 691

مساهمون:

ص٦٩١
يراجعه فى الكلام مشتق من - حار - اذا رجع ، مراجعت در سخن ميان ايشان آن بود كه قطروس بجفا و زشتى با وى مىگفت كه مال را چه كردى ؟ و كجا بردى ؟ و چرا از دست بدادى ؟ تا چنين درويش و درمانده گشتى ، وى مىگفت مال در وجوه خيرات و صدقات خرج كردم ، از پيش خويش فرستادم تا فردا به ثواب آن برسم ، قطروس گفت : مال خويش ضايع كردى بظنّى محال و بعثى و ثوابى كه نخواهد بود ، اكنون من از تو افزون ترم بمال و انبوه‌ترم بخدمتكار و يار ، اينست كه اللَّه تعالى گفت : «
أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مالًا وَ أَعَزُّ نَفَراً »
يعنى انا ذو مال كثير و نفر عزيز ، العزّة ها هنا هى الكثرة و النّفر الخدم و النّفير الاعوان ، منه قوله تعالى :
« وَ جَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً »
اى خدما و خولا ، آن گه دست برادر مسلمان گرفت و او را در آن بستان خويش برد از روى مفاخرت تا بوى نمايد آن عمارت و زراعت و درختان و ثمار ، اينست كه ربّ العالمين گفت : «
وَ دَخَلَ جَنَّتَهُ »
وحد الجنّة لاتصال كلّ واحدة منهما بالآخرى ، «
وَ هُوَ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ »
اى كافر بربه ، قال النّابغة : الحمد للَّه لا شريك له من اباها فنفسه ظلما ، «
قالَ ما أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ »
اى تهلك ، «
هذِهِ »
الجنّة ، «
أَبَداً »
انكر ان اللَّه يفنى الدّنيا و انّ القيامة تكون . «
وَ ما أَظُنُّ السَّاعَةَ قائِمَةً »
كائنة ، «
وَ لَئِنْ رُدِدْتُ إِلى رَبِّي »
نشرت بعد موتى الى ربّى ، يعنى ان يك بعث و دار اخرى كما زعمت ، «
لَأَجِدَنَّ خَيْراً مِنْها »
اى من جنّته ، قرأ ابن كثير و نافع و ابن عامر : « خيرا منهما » بزيادة ميم للتّثنية ، و الوجه انّه على تثنية الجنّتين المذكورتين فيما تقدّم من قوله تعالى : «
جَعَلْنا لِأَحَدِهِما جَنَّتَيْنِ
،
كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ »
. و قرأ الباقون : «
خَيْراً مِنْها »
به غير ميم و الوجه انّه على الانفراد لتقدّم ذكر جنّة مفردة فى قوله تعالى : «
وَ دَخَلَ جَنَّتَهُ »
فافراد الضّمير يرجع اليها ، «
مُنْقَلَباً »
اى انقلابا . و قيل موضع انقلاب يقول كما اعطانى و اكرمنى فى الدّنيا يعطينى فى الآخرة و يكرمنى