و لا له اعوان نصروه .
«
هُنالِكَ »
اى فى تلك الحال يعنى يوم القيامة ، «
الْوَلايَةُ لِلَّهِ »
بكسر واو قراءت حمزه و كسايى است مشتق از والى ، اى اللَّه منفرد بالملك و السّلطان يومئذ ، پادشاهى و فرمان روايى آن روز اللَّه تعالى را راستست و درست ، باقى «
الْوَلايَةُ »
بفتح واو خوانند مشتق از ولىّ و مولى ، و معنى آنست كه يارى دادن و به كار آمدن و بمهربانى باز آمدن خداى را جلّ جلاله راستست و درست ، و گفتهاند كه از موالاتست يعنى : يتولّون اللَّه يومئذ و يؤمنون به و يتبرّءون ممّا كانوا يعبدون ، «
الْحَقِّ »
برفع قراءت ابو عمرو است و كسايى على انّه صفة للولاية - يعنى كه ولايت اللَّه تعالى را راستست و درست ، باقى بخفض خوانند بر نعت اللَّه تعالى يعنى كه ولايت خداى حق راست اللَّه آن خداى براستى و «
لِلَّهِ الْحَقِّ »
اى للَّه ذى الحق كما قالوا رجل عدل و رضى اى ذو عدل و ذو رضى ، «
هُوَ خَيْرٌ ثَواباً »
اى هو افضل ثوابا ممّن يرجى ثوابه ، «
وَ خَيْرٌ عُقْباً »
اى طاعة - اللَّه خير عقبا من طاعة غيره ، سكن عاصم و حمزة القاف على ان يكون مخفّفا من المثقّل لانّ ما كان على فعل جاز تخفيفه نحو العنق و الطّنب و العنق و الطّنب و الباقون بالضّم على الاصل و العقب العاقبة ، يقال هذا عاقبة كذا و عقباه و عقبه و عقبهاى آخره .
«
وَ اضْرِبْ »
يا محمد ، «
لَهُمْ »
اى لقومك ، و قيل لهؤلاء المنكرين المترفين الّذين سألوك طرد فقراء المؤمنين ، «
مَثَلَ الْحَياةِ الدُّنْيا كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ »
يعنى المطر ، شبّه اللَّه تعالى الدّنيا بالماء لانّ الماء لا يستقرّ فى موضع كذلك الدّنيا لا تبقى على احد و لانّ الماء لا يبقى فكذلك الدّنيا تفنى و لا تبقى و لانّ الماء لا يقدر احد ان يدخله و لا يبتل فكذلك الدّنيا لا يسلم من آفتها و فتنتها احد و لانّ الماء اذا كان به قدر كان نافعا مبقيا و اذا جاوز المقدار كان ضارّا مهلكا فكذلك الدّنيا الكفاف منها ينفع و فضولها تضرّ ، «
فَاخْتَلَطَ بِهِ »
يعنى فنبت بالماء ، «
نَباتُ الْأَرْضِ »
مختلطا ، «
فَأَصْبَحَ »
اى النّبات ، «
هَشِيماً »
جافا مهشوما