تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 690

مساهمون:

ص٦٩٠
تو مال به صدقه دادى اكنون آمده‌اى و از من ميخواهى ، اذهب فو اللَّه لا اعطيك شيئا فطرده . اينست كه ربّ العالمين در بيان قصّهء ايشان گفته : «
جَعَلْنا لِأَحَدِهِما جَنَّتَيْنِ »
اى بستانين ، «
مِنْ أَعْنابٍ وَ حَفَفْناهُما بِنَخْلٍ »
اى جعلنا النّخل محيطة بهما . و قيل « حففناهما » جعلنا حفافيهما اى جانبيهما نخلا ، «
وَ جَعَلْنا بَيْنَهُما زَرْعاً »
يعنى جعلنا حول الاعناب النّخل و وسط الاعناب الزّرع . «
كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَها »
اى اعطت ثمرها و ادّت ريعها تاما اى كلّ واحدة منهما ، فلذلك لم يقل آتتا ، «
وَ لَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ »
اى من اكلها ، «
شَيْئاً »
اى لم ينقص ممّا عهد ، «
وَ فَجَّرْنا خِلالَهُما نَهَراً »
اى شققنا فى المكان المتخلل بينهما جنب الزّرع - اخبر اللَّه سبحانه و تعالى عن اتّصال عمارتهما و كمال تأدية حملهما من نخلهما و اعنابهما و اخبر انّ شربهما كان من نهر جار و هو من اغزر الشرب . «
وَ كانَ لَهُ »
اى لصاحب الجنّتين ، «
ثَمَرٌ »
بفتحتين قراءة عاصم و يعقوب برواية روح و بن حسّان و كذلك : «
وَ أُحِيطَ بِثَمَرِهِ »
على انّه جمع ثمرة كبقرة و بقر و المعنى كان له من النّخيل و الاعناب ثمر كثير ، و قرأ ابن كثير و نافع و ابن عامر و حمزة و الكسائى : و كان له ثمر - و احيط بثمره بضم الثّاء و الميم فيهما ، وافقهم رويس فى «
وَ أُحِيطَ بِثَمَرِهِ »
و الثّمر صنوف الاموال من الذّهب و الفضّة و غيرهما ، يعنى و كان له مال سوى الجنتين ، و يجوز ان يكون جمع ثمار ككتاب و كتب و يجوز ان يكون جمعا لثمرة كبدنة و بدن و خشبة و خشب و يجوز ان يكون واحدا كعنق و طنب ، و قرأ ابو عمرو وحده ثمر و بثمره بضم الثّاء و تسكين الميم فيهما جميعا و الوجه انّه مخفف من ثمر بالضّم على اىّ وجه يحمل عليه ، و الثّامر الرّجل الغنىّ و الثّامر الشّىء الكثير ، قال الشّاعر :
ايّاك ادعو فتقبّل ملقى * و اغفر خطاياى و ثمّر ورقى
اى كثر ابلى و غنمى ، «
فَقالَ لِصاحِبِهِ »
المؤمن ، «
وَ هُوَ يُحاوِرُهُ »
اى