هناك ، اين همانست كه عاص وائل گفت خباب أرت را :
« لَأُوتَيَنَّ مالًا وَ وَلَداً »
.
«
قالَ لَهُ صاحِبُهُ »
المسلم ، «
وَ هُوَ يُحاوِرُهُ »
هذه المحاورة كناية عن الصّلابة فى الدّين و شدّة الصريمة و ترك المبالاة فى اللَّه ، آن برادر مسلمان گفت از قوّت ايمان و يقين و صلابت در دين : «
أَ كَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ »
يعنى اباك آدم ، «
مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ »
اى خلقك من نطفة ابيك فى رحم امّك ، «
ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا »
جعلك معتدل الخلق و القامة ذا عقل و تمييز ، ثمّ جهلت امر الاعادة و لم تستدل بالمبدإ على المعاد .
«
لكِنَّا »
بالالف فى الوصل قرأها ابن عامر و رويس و ابن حسّان و قرأ الباقون و روح به غير الف فى الوصل و اتّفقوا على الوقف بالالف و اصل الكلمة :
- لكن انا - فحذفت الهمزة طلبا للخفّة لكثرة استعمالها و ادغمت احدى النّونين فى الأخرى و اثبتت الف لكنّا كما اثبتت فى الوقف على لغة من يقول انا بالالف فى الوقف و الوصل ، «
هُوَ اللَّهُ رَبِّي »
القول ها هنا مضمر معناه : لكن انا اقول هو اللَّه ربّى ، «
وَ لا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَداً »
.
«
وَ لَوْ لا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ »
- لولا - ها هنا للتّحضيض و يختصّ بالفعل اى هلا اذ دخلت جنّتك ، «
قُلْتَ ما شاءَ اللَّهُ »
اى ما شاء اللَّه كان فهو رفع بالابتداء و الخبر مضمر . و قيل معناه الامر ما شاء اللَّه فيكون المبتدا مضمرا و المعنى الامر بمشيّة اللَّه ، «
لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ »
لا يقوى احد على ما فى يديه من ملك و نعمة الّا باللّه . و قيل هى معاذ من لقع العين ، و فى ذلك ما
روى انس انّ النّبي ( ص ) قال من رأى شيئا فاعجبه فقال ما شاء اللَّه لا قوّة الّا باللّه لم يضرّه .
و
قال ( ص ) : من اعطى خيرا من اهل و مال فيقول عند ذلك ما شاء اللَّه لا قوّة الّا باللّه لم يرفيه ما يكره ،
فهذه الآية توبيخ من المسلم للكافر على مقالته و تعليم له ما يحبّ ان يقول ، ثمّ رجع الى نفسه فقال : «
إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مالًا وَ وَلَداً »
- انا - فى الآية عماد فلذلك نصب اقلّ .