وَجْهَهُ »
اى مريدين وجهه ، پيوسته و هميشه او را خواهند پاى به دو گيتى فرا نهاده ، و از خلق آزاد گشته ، و از خود باز رسته .
اى محمد ايشان كه به اين صفتاند : «
لا تَعْدُ عَيْناكَ عَنْهُمْ »
ايشان دل از ما بنگردانيدند ، تو چشم از ايشان بمگردان - جعلنا نظرك اليوم اليهم ذريعة لهم الينا و خلفا ممّا يفوتهم اليوم من نظرهم الينا فلا تقطع اليوم عنهم نظرك فانا لا نمنع غدا نظرهم عنّا .
اى محمد ثمرهء ارادت ايشان امروز صحبت و مرافقت و نظر تو و فردا زلفت و قربت و وصلت ما ، اينست كه ربّ العالمين گفت :
«
أُولئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ »
اولئك هم اصحاب الجنّة فى رغد العيش و سعادة الجدّ و كمال الرّند يلبسون حلل الوصلة و يتوّجون بتيجان القربة و يحلّون بحلّى المباسطه يتّكئون على ارائك الرّوح يشمّون رياح الانس يقيمون فى حجال الزّلفة يسقون شراب المحبّة يأخذون بيد الرّأفة ما يتحفّهم الحق من غير واسطة يسقيهم شرابا طهورا يطهّر قلوبهم عن محبة كلّ مخلوق نعم الثّواب ثوابهم و نعمت الدّار دارهم و نعم الجار جارهم و نعم الرّبّ ربّهم .
4 - النوبة الاولى
( 18 / 46 - 32 )
قوله تعالى : «
وَ اضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ »
مثل زن ايشان را به دو مرد ، «
جَعَلْنا لِأَحَدِهِما »
كرديم و داديم يكى را از ايشان ، «
جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنابٍ »
دو رز از انگور ، «
وَ حَفَفْناهُما بِنَخْلٍ »
گرد بر گرد آن خرماستان كرديم ، «
وَ جَعَلْنا بَيْنَهُما زَرْعاً ( 32 ) »
و ميان آن دو رز كشت زار « 1 » .
«
كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَها »
آن هر دو رز بار خود بيرون داد ،
هامش
( 1 ) - نسخهء ج : برو كشت زار .