تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 678

مساهمون:

ص٦٧٨
و سله ان يذكرك ذلك فان ذكرك و الّا «
وَ قُلْ عَسى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هذا رَشَداً »
اى عسى ان يدلّنى على ما هو ارشد من هذا الذى نسيته و ما هو اصلح لى منه . قال الحسن :
« لِأَقْرَبَ مِنْ هذا رَشَداً »
يعنى من عبادة الاوثان ، و قال الزجاج قل عسى ان يعطينى ربّى من الآيات و الدّلالات على نبوّتى ما يكون اقرب من الرّشد و ادلّ من قصّة اصحاب الكهف و ذلك انّ القوم سألوه عن قصّة اصحاب الكهف على وجه العباد . «
وَ لَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ »
قتادة گفت : اين هم سخن اهل كتابست كه در مدّت لبث اصحاب كهف مختلف بودند ، همچنانك در عدد ايشان مختلف بودند ، تا قومى گفتند : «
ثَلاثَ مِائَةٍ »
و قومى گفتند : ثلاثمائة و تسع سنين ، ربّ العالمين بجواب ايشان گفت : «
قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما لَبِثُوا »
يعنى انّهم لم يعلموا و انّ علمها عند اللَّه ، و دليل بر قول قتاده قراءت ابن مسعود است : « و قالوا و لبثوا فى كهفهم » امّا قول جمهور مفسران آنست كه اين اخبار حقّ است جلّ جلاله از مدت لبث ايشان - ميگويد درنگ ايشان در آن غار « 1 » از آن روز كه در غار شدند تا آن روز كه ايشان را بينگيختند سيصد و نه سال بود ، و به اين قول «
قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما لَبِثُوا »
معنى آنست كه : قل لمن جاءك و زعم انّها اكثر او اقلّ اللَّه اعلم بما لبثوا و قد اخبر بذلك - اى محمّد ايشان را بگوى كه در مدّت لبث ايشان بخلاف افتاده‌اند ، اللَّه تعالى داناتر است به آن مدّت و آن چنانست كه اللَّه تعالى خبر داد سيصد و نه سال . و قيل «
اللَّهُ أَعْلَمُ بِما لَبِثُوا »
انّها هو للبثهم بعد موتهم الى زمان محمّد ( ص ) ، و قال ابن جرير قالت اليهود انّهم لبثوا منذ دخلوا الكهف الى يومنا ثلاثمائة سنة ، فقال اللَّه بل لبثوا فى كهفهم الى يوم موتهم ثلاثمائة سنة و تسع و سنين و اللَّه اعلم بما لبثوا بعد موتهم الى يومنا . قراءت حمزة و كسايى : «
ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ »
مضاف است بى تنوين باقى
هامش
( 1 ) - نسخهء الف : كه در آن غار شدند .