فلم تحمل منهنّ امرأة غير واحدة ولدت نصف انسان و لو استثنى لولد مائة غلام كلّ غلام يقاتل فارسا .
. . . «
وَ اذْكُرْ رَبَّكَ إِذا نَسِيتَ »
قول ابن عباس و حسن آنست كه : اذا نسيت الاستثناء ثمّ تذكرت فاستثن - چون استثنا فراموش كنى آن گه كه با ياد آيد استثنا كن ، ازينجاست كه بمذهب ابن عباس اگر كسى سوگند ياد كند و پس از يك سال استثنا كند ، استثنا درست باشد . و بقول حسن تا در آن مجلس كه در آن سوگند مىرود نشسته باشد استثنا درست بود ، چون از آن مجلس برخاست پس از آن درست نباشد ، و مذهب فقها و اهل فتوى آنست كه استثنا در سوگند متصل بايد و گرنه درست نباشد .
امّا استثناء در ايمان اجماع ائمّهء سلف است و شعار اهل سنّت ، چنانك گويى : انا مؤمن ان شاء اللَّه ، نه آنك در اصل ايمان بنده شك مىدرآيد كه شك در اصل ايمان كفرست ، لكن در خاتمت آن شك مىدرآيد و در كمال آن بنده نداند كه خاتمت كار وى و سرانجام ايمان وى چون خواهد بود ، و نيز كمال ايمان خود نداند كه كمال ايمان در كمال اعمالست و در براءت از نفاق ، و اين هر دو خصلت بر بنده پوشيده است . و قيل انّما صحّ الاستثناء فى الايمان تأدّبا بذكر اللَّه فى كلّ حال و احالة للامور كلّها الى مشية اللَّه فقد ادّب اللَّه سبحانه نبيّه فقال ، «
وَ لا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً ، إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ »
فتأدّب رسول اللَّه ( ص ) فى كلّ ما كان يخبر عنه معلوما كان او مشكوكا حتّى
قال لمّا دخل المقابر : السّلام عليكم اهل دار قوم مؤمنين و انا ان شاء اللَّه بكم لا حقوق ، و اللّحوق بهم غير مشكوك فيه و لكن مقتضى الادب بذكر اللَّه و ربط الامور به .
. . . «
وَ اذْكُرْ رَبَّكَ إِذا نَسِيتَ »
قال عكرمة معناه : اذكر ربّك اذا غضبت .
و قال وهب مكتوب فى الانجيل : ابن آدم اذكرنى حين تغضب اذكرك حين اغضب فلا امحقك فيمن امحق و اذا ظلمت فلا تنتصر فانّ نصرتى لك خير من نصرتك لنفسك . قال السدى و الضحّاك هذا فى الصلاة
لقوله ( ص ) : من نسى صلاة او نام عنها فليصلّها اذا ذكرها .
و قيل معناه اذكر ربّك اذا نسيت شيئا