تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 662

مساهمون:

ص٦٦٢
مثل كبد و كبد و كتف و كتف . و قيل الورق الفضّة مضروبة كانت او غير مضروبة ، دليله ان عرفجة بن اسعد اصيب انفه يوم الكلاب فاتّخذ انفا من و رق فانتن عليه فامره النّبي ( ص ) ان يتّخذ انفا من ذهب ، «
فَلْيَنْظُرْ أَيُّها »
اى بايعى اهل المدينة ، «
أَزْكى طَعاماً »
اى احلّ طعاما و اطهر و اطيب من جهة انّه ذبيحة مؤمن او من جهة انّه غير مغصوب . و قيل «
أَزْكى »
اى اكثر و ارخص ، «
فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ »
اى بطعام و قوت ، «
وَ لْيَتَلَطَّفْ »
اى و ليترّفق فى شراه او فى دخول المدينة و يخف نفسه و ما يشتريه لئلّا يعلم به ، «
وَ لا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَداً »
اى لا يفعل ما يكون سببا لمعرفة القوم باحوالكم . «
إِنَّهُمْ »
يعنى اهل القرية ، «
إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ »
يعلوكم و يظفروا بكم ، يقال ظهر عليه اذا علاه و غلبه . و قيل : «
إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ »
يشرفوا عليكم فيعلموا بمكانكم ، «
يَرْجُمُوكُمْ »
يسبوكم . و قيل يقتلوكم رجما بالحجارة و كان من عادتهم القتل بالرّجم و هو اخبث القتل ، «
أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ »
يكلّفوكم العود الى الكفر ، «
وَ لَنْ تُفْلِحُوا إِذاً »
بعد العود الى الكفر ، «
أَبَداً »
دائما . روى عن النّبي ( ص ) انّه قال : ثلث من كنّ فيه وجد حلاوة الايمان من كان اللَّه و رسوله احبّ اليه ممّا سواهما و من احبّ عبدا لا يحبّه الّا اللَّه و من يكره ان يعود فى الكفر بعد اذ انقذه اللَّه منه كما يكره ان يلقى فى النّار . روايت وهب بن منبه در قصّهء اصحاب الكهف آنست كه مردى از حواريان عيسى ( ع ) قصد آن مدينه كرد كه اصحاب الكهف از آنجا بودند ، او را گفتند بر دروازهء اين شهر بتى نهاده‌اند و هيچكس را دستورى نيست كه در شهر شود تا اوّل « 1 » آن بت را سجود كند ، اين مرد از خود روا نداشت كه بت را سجود كند و در شهر شود ، گرمابه‌اى بود نزديك شهر در آن گرمابه رفت و خود را بمزدورى به صاحب گرمابه « 2 » داد ، صاحب گرمابه بعد از آن باندك روزگار
هامش
( 1 ) - نسخهء ج : مگر كه نخست . ( 2 ) - نسخهء ج : با صاحب الحمام .