تريدون من امر الدّين . و قيل «
مِرْفَقاً »
رزقا رغدا و غذاء تأكلونه ، - مرفقا - بفتح ميم و كسر فا قراءت مدنى و شامى است ، باقى بكسر ميم و فتح فا خوانند ، فالمرفق بفتح الميم مصدر كالمطلع و المرجع و المحيص و المحيض و بكسر الميم اسم لما يرتفق به كالمخيط و المقطع و هو ما يرتفق و يستعان به .
«
وَ تَرَى الشَّمْسَ »
- ترى - كلمة عربيّة تفتتح بها تضعها موضع العلم . و قيل معناه لو رأيتهم يا محمّد لرأيتهم بهذه الصّفة ، «
إِذا طَلَعَتْ تَزاوَرُ »
بى الف بر وزن تصفر : قراءت شامى و يعقوب است ، «
تَزاوَرُ »
بالف و تخفيف قراءت عاصم و حمزه و كسايى ، باقى « تزاور » بتشديد زا و الف خوانند ، اى تتزاور من الزّور و هو الميل اى تميل و تنحرف الشّمس عن حرف الكهف ، «
إِذا طَلَعَتْ »
فى اطول ايّام من ايّام الصيف لانّ الكهف فى مقابلة بنات النعش ، «
ذاتَ الْيَمِينِ »
اى ناحية يمين القائم بباب الكهف ، «
وَ إِذا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ »
اى تتركهم و تعدل عنهم ، «
ذاتَ الشِّمالِ »
معنى آنست كه ربّ العزّه شخص و صورت ايشان در آن غار از حرارت شعاع آفتاب نگه داشت كه آن غار برابر بنات النّعش بود ، آفتاب بوقت طلوع و غروب از ايشان در ميگذشت ، روشنايى مىداد و شعاع بر ايشان نمىافتاد و اللَّه تعالى ايشان را نگه مىداشت ، «
وَ هُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ »
اى فى متّسع و فضاء من الكهف ينالهم نسيم الرّيح و برد الهؤاء و تنفى عنهم كربة الغار و غمومه ، «
ذلِكَ مِنْ آياتِ اللَّهِ »
اى ذلك الذى ذكرت من امر الفتية من عجائب صنع اللَّه تعالى و دلالات قدرته و حكمته ، «
مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ »
من يوفقه فهو الذى اهتدى و اصاب اشار الى انّه هو الذى تولى هدايتهم و لو لا ذلك لم يهتدوا ، «
وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِداً »
اى من اضلّه فلا هادى له لانّ التوفيق و الخذلان بيد اللَّه .
«
وَ تَحْسَبُهُمْ أَيْقاظاً »
جمع يقظ و يقظ مثل قولك رجل نجد و نجد للشّجاع و جمعه انجاد ، «
وَ هُمْ رُقُودٌ »
اى نيام ، جمع را قد مثل قاعد و قعود ، يعنى لو رأيتهم مشاهدة لظننت ذلك لانّ عيونهم كان مفتوحة كانّهم احياء ينظرون ، «
وَ نُقَلِّبُهُمْ ذاتَ الْيَمِينِ وَ ذاتَ الشِّمالِ »
يريد فى رقدتهم كى لا تأكل الارض ما يليها