الايمان عن دينهم ، «
فَقالُوا رَبُّنا رَبُّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَا »
اى لن نعبد ، «
مِنْ دُونِهِ إِلهاً لَقَدْ قُلْنا إِذاً شَطَطاً »
كذبا و جورا و خطأ ، - الشّطط - اسم للجور فعلا او قولا اخذ من الشّطوط و هو البعد ، يقال شطّ يشطّ اذا بعد .
قال الشّاعر :
تشطّ غدا دار جيراننا * و الدّار بعد غد ابعد
معنى آيت آنست كه ايشان را ايمان و بصيرت و يقين افزوديم و بر آن بداشتيم و قوّت دل داديم تا آن كار كه در گرفتند بسر بردند ، از خان و مان و كسان خود ببريدند و ناز و نعيم و كام دنيا بگذاشتند و با دين اسلام و توحيد با غار گريختند ، در دعوت اسلام ايستادگى نمودند و بر آنچ گفتند بايستادند و برنگشتند ، و پيش دقيانوس جبّار بر پاى ايستاده با قوّت دل و نور ايمان گفتند :
«
رَبُّنا رَبُّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَا مِنْ دُونِهِ إِلهاً لَقَدْ قُلْنا إِذاً شَطَطاً »
.
«
هؤُلاءِ قَوْمُنَا »
فى النّسب ، «
اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ »
اى من دون اللَّه ، «
آلِهَةً لَوْ لا يَأْتُونَ »
هلّا يأتون ، «
عَلَيْهِمْ »
اى على عبادتهم ، «
بِسُلْطانٍ بَيِّنٍ »
بحجّة ظاهرة ، بكتاب مبين ، بعذر واضح . قال قتادة كل سلطان فى القرآن فمعناه الحجّة ، «
فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً »
فى اشراكه مع اللَّه آلهة ، تا اينجا سخن ايشانست .
«
وَ إِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ »
اين عزلت ، مهاجرت است ، همچون عزلت ابراهيم از پدر و قوم خويش كه گفت :
« وَ أَعْتَزِلُكُمْ وَ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ »
. «
وَ إِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ »
يعنى اذا بعدتم عن القوم ، «
وَ ما يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ »
اى دون اللَّه ، و فى مصحف ابن مسعود : « و ما يعبدون دون اللَّه » . و روا باشد كه آن قوم هم بت مىپرستيدند و هم اللَّه را جلّ جلاله و آنكه استثناء متّصل باشد يعنى اعتزلتم قومكم ، «
وَ ما يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ »
فانّكم لم تتركوا عبادته ، «
فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ »
صيروا اليه ، «
يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ »
يبسط و يوسّع عليكم ، «
مِنْ رَحْمَتِهِ »
اى رزقه . و قيل من توفيقه ، «
وَ يُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقاً »
اى يسهل لكم ما