تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 653

مساهمون:

ص٦٥٣
مصطفى ( ص ) رهبان شريعتست و عنوان حقيقت ، قرآن دلها را عدّت است و جانها را تبصرت ، مصطفى كلّ كمالست و جملهء جمال ، قرآن نامه است ببندگان از حضرت ذو الجلال ، نامه‌اى كه در آن هم بشارتست و هم نذارت ، دوست را بشارتست و بيگانه را نذارت ، دوست را بشارت ميدهد كه : «
أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حَسَناً ، ماكِثِينَ فِيهِ أَبَداً »
و بيگانه را بيم نمايد كه : «
إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ »
الآية . . . يا محمّد لا تشتغل سرّك بمخالفاتهم فما عليك الّا البلاغ و الهدى منّا لمن نشاء . «
إِنَّا جَعَلْنا ما عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَها »
اهل المعرفة باللّه و المحبّة له و المشتاقون اليه هم زينة الارض و نجومها و اقمارها و شموسها اذا تلألأ انوار التّوحيد فى اسرار الموحدين اشرق جميع الآفاق بضيائهم ، زينت زمين دوستان خداىاند ، عالم بايشان آراسته و جهان بايشان نگاشته ، دلهاشان بنور معرفت افروخته ، سرّهاشان در حضرت قربت بسفارت حكمت بار داده ، رويهاشان در حضرت قربت بمنهج صواب گردانيده و جادهء طريقت و سنّت در پيش ايشان نهاده ، اعلام دين‌اند و اوتاد زمين ، مصابيح جهان و مفاتيح جنان ، ممهّدان قواعد دوستى و مسنّدان ايوان راستى ، آزرم خلق از اللَّه بايشان و مقصود از آفريدن كون ايشان ، بنام و نشان درويشانند و بحقيقت ملوك زمين ايشانند ، ملوك تحت اطمار . هر كه سيرت و حليت « 1 » ايشان خواهد كه بداند تا قصّهء اصحاب الكهف برخواند كه اللَّه تعالى ايشان را در قرآن جلوه مىكند كه : «
إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقالُوا رَبَّنا آتِنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَ هَيِّئْ لَنا مِنْ أَمْرِنا رَشَداً »
ايشان را گفتند درين غار رويد و خوش بخسبيد و سر ببالين امن باز نهيد كه ما خواب شما بعبادت جهانيان برگرفتيم . لطيفه‌اى شنو نيكو : ربّ العزّه ايشان را در آن كوه آن غار پديد كرد ، و بندهء
هامش
( 1 ) - نسخهء الف : فضيلت .
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 653 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )