تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 630

مساهمون:

ص٦٣٠
«
بَصائِرَ »
اى عبرا و دلائل و نصبها على الحال . و قيل نصبها على المفعول له - اى لتبصّر بها ، «
وَ إِنِّي لَأَظُنُّكَ »
اى لاعلمك «
يا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً »
ممنوعا من الخير ، و قيل مهلكا . و قيل هالكا . قال ابن عباس : المثبور الذى لا عقل له فى دينه و معاشه . «
فَأَرادَ »
يعنى فرعون ، «
أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ »
يخرجهم و يقلعهم من ارض مصر ، يعنى موسى و بنى اسرائيل ، «
فَأَغْرَقْناهُ وَ مَنْ مَعَهُ جَمِيعاً »
. «
وَ قُلْنا مِنْ بَعْدِهِ »
اى من بعد هلاك فرعون و قومه : «
لِبَنِي إِسْرائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ »
اى مصر و الشّام ، هذا كقوله :
« وَ أَوْرَثْناها بَنِي إِسْرائِيلَ
-
وَ أَوْرَثْناها قَوْماً آخَرِينَ »
، «
فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ »
اى القيامة و الوعد الموعود ، «
جِئْنا بِكُمْ »
من قبوركم الى الموقف ، «
لَفِيفاً »
مجتمعين مختلطين قد التفّ بعضكم ببعض لا تتعارفون و لا ينحاز احد منكم الى قبيلته و حيّه ، و هو من قول العرب : لفّت الجيوش اذا اختلطوا و وحّد اللّفيف و هو خبر عن الجمع لانه بمعنى المصدر . و قيل : «
فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ »
اى نزول عيسى ( ع ) ، «
جِئْنا بِكُمْ لَفِيفاً »
اى جماعات من قبائل شتّى . سياق اين آيت تسكين و تسليت مصطفى ( ص ) است و قوّت دادن دل وى ، ميگويد چنان كه قرآن به تو فرستاديم و مشركان قريش ترا دروغ زن گرفتند همچنين موسى را كتاب داديم و فرعون او را دروغ زن گرفت ، و چنان كه كفرهء قريش خواستند كه ترا از مكّه بيرون كنند همچنين فرعون خواست كه موسى و بنى اسرائيل را از زمين مصر بيرون كند ، پس من كه خداوندم موسى را و بنى اسرائيل را نصرت دادم و فرعون و قوم وى را هلاك كردم ، اى محمّد همچنين بعاقبت ترا نصرت دهم و بر دشمنان ظفر دهم و نعمت خود بر تو و بر مؤمنان كه پس رو تواند تمام كنم ، ربّ العالمين رسول خويش را اين وعده نصرت داد آن گه بعاقبت وعده وفا كرد و كار نصرت بر وى تمام كرد : فانجز وعده و نصر عبده و قهر - الاحزاب وحده و له الحمد و المنّة .