الا بالحق ، و لا تسحروا ، و لا تقربوا مال اليتيم ، و لا تسعوا ببرىء الى السلطان ، و لا تعدوا فى السبت ، و لا تأكلوا الربوا » صفوان بن غسّان المرادى گفت :
جهودى از رسول خداى تعالى پرسيد كه اين نه آيت كداماند ؟ و رسول خدا ( ص ) همچنين جواب داد كه گفتيم .
ابن عباس و مجاهد و ضحّاك و جماعتى مفسران مىگويند اين نه آيت همانند كه در آن آيت ديگر گفت :
« فِي تِسْعِ آياتٍ »
و هى : العصا ، و اليد البيضاء ، و الطوفان ، و الجراد ، و القمل ، و الضّفادع ، و الدّم ، و السّنون لاهل البوادى . قال الحسن السّنون و نقص الثّمرات واحدة ، و التّاسعة تلقف العصا ما يأفكون . و قال ابن عباس التّاسعة ازالة العقدة التي كانت بلسانه ، و قيل التاسعة الطّمس و هو قوله :
« رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ »
، «
فَسْئَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ »
اى فسئل يا محمّد المؤمنين من قريظة و النّضير ، «
إِذْ جاءَهُمْ »
يعنى جاء آباءهم - بپرس اى محمد از مؤمنان قريظه و نضير ايشان كه كتاب خواندهاند كه ميان موسى و فرعون و قوم وى چه رفت آن گه كه موسى بايشان آمد ؟ يعنى كه تا جهودان صدق قول رسول بدانند از گفتار علماء خويش ، قومى گفتند : «
فَسْئَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ »
، اين خطاب با موسى است و معنى آنست كه : سل فرعون اطلاق بنى اسرائيل ، موسى را نه آيت داديم و او را گفتيم بنى اسرائيل را از فرعون بخواه ، اينجا سخن تمام شد . آن گه بر استيناف گفت : «
إِذْ جاءَهُمْ فَقالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يا مُوسى مَسْحُوراً »
اى سحرت فأزيل عقلك ، و قيل خدعت و حملت على ما تقول ، و قيل مسحور بمعنى ساحر كميمون بمعنى يا من و مأتىّ بمعنى آت
« قالَ »
موسى «
لَقَدْ عَلِمْتَ »
يا فرعون بقلبك ، «
ما أَنْزَلَ هؤُلاءِ »
الآيات التسع . «
إِلَّا رَبُّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ بَصائِرَ »
لك ، هذا كقوله :
« وَ جَحَدُوا بِها وَ اسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَ عُلُوًّا »
. و قرأ الكسائى : « لقد علمت » بالضم على انّ موسى اخبر عن نفسه . و
روى انّ عليّا ( ع ) قال و اللَّه ما علم عدوّ اللَّه و انّما علم موسى و الاوّل اظهر لانّ علم موسى ( ع ) لا يكون حجّة على فرعون ،
و قوله :