تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 633

مساهمون:

ص٦٣٣
ابن عباس گفت اين آيت بمكّه فرود آمد در ابتداء اسلام كه رسول خدا ( ص ) در مكّه مختفى مىبود و گاهى كه قرآن خواندى در نماز بآواز بلند خواندى و كافران را دشخوار و صعب مىآمد شنيدن قرآن از وى ، تا قرآن را و فرستندهء آن را و خوانندهء آن را ناسزا مىگفتند و طعن مىكردند و برابر مصطفى دست مىزدند و صفير مىكردند تا قراءت بر وى شوريده گردانند ، ربّ العالمين آيت فرستاد : «
وَ لا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ »
اى بقرائتك فى الصّلاة فيسمع المشركون فيوذوك ، «
وَ لا تُخافِتْ بِها »
مخافتة لا يسمعها من يصلّى خلفك من اصحابك - اى محمد چون در نماز قرآن خوانى بآواز بلند مخوان چنانك كافران بشنوند و سبّ كنند و به نهان نيز مخوان چنان كه صحابه و مؤمنان كه با تو نماز ميكنند نشنوند ، ميان جهر و مخافتة راهى طلب كن ميانه . و در خبرست كه قراءت ابو بكر در نماز مخافتة بود و گفتى : اناجى ربّى و قد علم حاجتى ، و قراءت عمر جهر بود - بآواز بلند خواندى و گفتى : ازجر الشّيطان و اوقظ الوسنان . پس چون اين آيت فرود آمد رسول خدا ( ص ) ابو بكر را فرمود تا از آنچ مىخواند بلندتر خواند و عمر از آنچ مىخواند وا كم كند . روى عن على ( ع ) قال : كان ابو بكر يخافت اذا قرأ و كان عمر يجهر بقراءته و كان عمّار يأخذ من هذه السّورة و من هذه فذكر ذلك للنّبى ( ص ) فقال لابى بكر لم تخافت - قال انّى اسمع من اناجى ، و قال لعمر لم تجهر - قال افزع الشّيطان و اوقظ الوسنان ، و قال لعمّار لم تأخذ من هذه و هذه - قال تسمعنى اخلط به ما ليس منه ، قال لا ، قال فكلّه طيّب . حسن گفت اين در عين نماز است نه در قراءت ، مىگويد : لا تراء بصلوتك فى العلانية و لا تسئها فى السرّ . عائشه گفت اين در تشهّد فرو آمد : « فانّ الاعرابىّ كان يجهر فيقول التّحيّات للَّه يرفع بها صوته فنزلت الآية . و روايت كرده‌اند از مصطفى ( ص )