مصطفى ( ص ) آن گه گفت :
« ربّ ادخلنى مدخل صدق »
اى امتنى اماتة صدق ، «
وَ أَخْرِجْنِي »
بعد موتى من قبرى يوم القيامة ، «
مُخْرَجَ صِدْقٍ »
بار خدايا مرا كه از دنيا بيرون برى در لباس سعادت و پيرايهء شهادت بر كه آن عقبه ايست سخت عظيم و كارى سخت با خطر .
و
قال جعفر بن محمّد ( ع ) : ادخلنى القبر و انت عنّى راض و اخرجنى من القبر الى الوقوف بين يديك على طريق الصدق مع الصّادقين ، «
وَ اجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً »
زيّنى بزينة جبروتك ليكون الغالب علىّ سلطان الحق لا سلطان الهوى .
«
وَ قُلْ جاءَ الْحَقُّ وَ زَهَقَ الْباطِلُ »
چهرهء كائنات و محدثات بظلمت كفر و زحمت شرك پوشيده بود كه ناگاه علم دولت نبوت محمّد مرسل از مركز خطّهء مكّه سر بر آورد و انوار اشراق صبح دين از كنج حجرهء آمنه پيدا آمد ، شادى و خرّمى در ممالك افتاد ، هر كجا نامدارى بود ذليل گشت ، هر كجا تاجدارى بود تاجش بتاراج بدادند « 1 » ، هر كجا جبّارى متمرّد بود از تخت به زير آمد هر كجا در عالم بتى بود در قعر چاه بى دولتى افتاد ، قاعدهء قصر قيصرى و ايوان رفعت كسر وى خراب گشت ، و از چهار گوشهء عالم آواز بر آمد كه : «
جاءَ الْحَقُّ وَ زَهَقَ الْباطِلُ »
.
كفر و ايمان را هم اندر تيرگى هم در صفا * نيست دار الملك جز رخسار و زلف مصطفى
«
وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ »
الآية . . . القرآن شفاء من داء الجهل للعلماء ، و شفاء من داء الشكّ للمؤمنين ، و شفاء من داء النّكرة للعارفين ، و شفاء من داء القنوط للمريدين و القاصدين ، و شفاء من لواعج الشّوق للمحبين ، و انشدوا :
و كتبك حولى لا تفارق مضجعى * و فيها شفاء للّذى انا كاتم
هامش
( 1 ) - نسخهء الف : بتاراج رفت .