«
كُلَّما خَبَتْ »
بعض النّيران اشتعلت بهم نار اخرى من جهة اخرى فهم معذّبون بنار بعد نار . و قيل كلّما خمدت و نضجت جلودهم و لحومهم بدّلهم اللَّه غيرها ليذوقوا العذاب .
«
ذلِكَ جَزاؤُهُمْ »
اى ذلك العذاب . و قيل العمى و الصّم و الخرس بسبب «
بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا »
بمحمّد ( ص ) و انكروا البعث و النّشور و قد سبق تفسيره ، «
وَ قالُوا أَ إِذا كُنَّا عِظاماً وَ رُفاتاً »
ابن كثير و ابو عمرو و عاصم و حمزة : « أ إذا ، ائنا » هر دو حرف باستفهام خوانند ، نافع و كسايى و يعقوب : « أ إذا » باستفهام خوانند و « انا » بخبر ، ابن عامر به عكس اين خواند : « اذا » بخبر و « ائنا » باستفهام . و همچنين خلافست در آيت گذشته هم درين سورت و هم در سورهء الرّعد .
« أَ وَ لَمْ يَرَوْا »
اين جواب منكران بعث است ، اى او لم يعلموا - يعنى هم يعلمون ، «
أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ قادِرٌ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ »
اى هم مقرّون بانّ اللَّه خالق السّماوات و الارض و خالقهم ابتداء و مميتهم فلم انكروا الاعادة - ميگويد آن خداوندى كه قادرست بر آفرينش آسمان و زمين با شدّت و قوّت و بزرگى آن ، قادرست بر آفرينش آدمى با ضعف و حقارت وى در جنب آن ، جاى ديگر گفت :
« لَخَلْقُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ
-
أَ أَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّماءُ »
، «
وَ جَعَلَ لَهُمْ أَجَلًا »
اى وقتا لعذابهم و اهلاكهم ، «
لا رَيْبَ فِيهِ »
انّه آتيهم جوابا لقولهم : «
أَوْ تُسْقِطَ السَّماءَ كَما زَعَمْتَ عَلَيْنا كِسَفاً »
. و قيل فى الآية تقديم و تأخير ، تقديره خلق السّماوات و الارض و جعل لهم اجلا لا ريب فيه قادر على ان يخلق مثلهم ، «
فَأَبَى الظَّالِمُونَ »
اى المشركون ، «
إِلَّا كُفُوراً »
جحودا بذاك الاجل و هو البعث و القيامة .
قوله : «
قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي »
قيل خزائن الرّزق ، و قيل الرّحمة ها هنا المال ، «
إِذاً لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفاقِ »
اى لبخلتم و امسكتم عن الصّدقة و ما جدتم كجود اللَّه سبحانه و تعالى خشية الاملاق و الفقر ، املق و انفق و اعدم و اصرم بمعنى واحد . و قيل خشية ان يفنيه الانفاق ، هذا جواب لقولهم :