گنجهاى زر و سيم « 1 » بر تو گشايد تا بى نياز شوى از آنك ترا ببازار بايد رفت « 2 » و طلب معاش بايد كرد ، چون ايشان اين گفتند رسول خدا ( ص ) جواب داد :
ما انا بالذى يسأل ربّه هذا و ما بعثت اليكم بهذا و لكن اللَّه بعثنى بشيرا و نذيرا .
«
أَوْ تَرْقى فِي السَّماءِ »
اين يكى حكايتست از قول عبد اللَّه بن ابى امية المخزومى پسر عاتكة بنت عبد المطلب ابن عمة النبى ( ص ) فقال : لا اومن بك ابدا حتّى تتّخذ الى السّماء سلّما ثمّ ترقى فيه و انا انظر حتّى تأتيها و تأتى بكتاب من السّماء فيه من ربّ العالمين الى عبد اللَّه بن ابى امية انّى قد ارسلت محمّدا نبيّا فآمن به و صدّقه و اللَّه لو آتيتنى به ايضا لما امنت بك و لا صدّقتك ، «
قُلْ سُبْحانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَراً رَسُولًا »
اى لو قدرت على ما تريدون لكنت الها و اللَّه منزّه عن الشريك و لست انا الّا آدميّا مثلكم خصّنى من بينكم بالرّسالة فارسلنى اليكم . بر قراءت مكّى و شامى ، « قال سبحان ربى » اى قال محمّد مجيبا لهم - رسول خدا ( ص ) جواب ايشان داد و گفت اگر مرا قدرت و قوّت آن بودى « 3 » كه شما خواستيد آن خدايى بودى « 4 » « 5 » و اللَّه تعالى پاك است از شريك و انباز ، من بشرىام همچون شما و آنچ شما ميخواهيد در قدرت و قوّت بشر نيست .
«
وَ ما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا »
من الايمان ، «
إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى »
اى النّبي و القرآن ، «
إِلَّا أَنْ قالُوا »
اى الّا قولهم ، «
أَ بَعَثَ اللَّهُ بَشَراً رَسُولًا »
اى هلا بعث ملكا رسولا - انكار كردند بآنك اللَّه تعالى بشرى از جنس ايشان برسولى فرستاد ، گفتند چرا نه فريشتهاى فرستادى و ندانستند كه تآنس از تجانس خيزد و تنافر از تخالف بود ، هر كس را انس با جنس خود بود ، اگر پيغامبر فريشته بودى آدمى را با وى انس نبودى بلكه وى را نفرت بودى و نه مقتضى حكمت بودى ، چون ايشان چنين گفتند ربّ العالمين جواب ايشان داد :
«
قُلْ لَوْ كانَ فِي الْأَرْضِ مَلائِكَةٌ »
بدل الآدميين ، «
يَمْشُونَ »
كما يمشى ابن آدم ، «
مُطْمَئِنِّينَ »
مستوطنين الارض ، «
لَنَزَّلْنا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ مَلَكاً رَسُولًا »
هامش
( 1 ) - نسخهء الف : و گنجها و زر و سيم .
( 2 ) - نسخهء الف : نبايد رفت .
( 3 ، 5 ) - نسخهء الف : بوديد .
( 4 ) - نسخهء روضاتى : خواستيد من خداى بودمى .