تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 620

مساهمون:

ص٦٢٠
لانّه لا يرسل الى خلق الّا ما كان من جنسه ليكونوا منه اقبل و اليه اسرع - پس كافران گفتند : و من يشهد لك انّك رسول اللَّه ؟ آن كيست كه گواهى دهد ترا كه رسول خدايى ؟ - اللَّه تعالى بجواب ايشان اين آيت فرستاد : «
قُلْ »
يا محمّد ، «
كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ »
بانّى رسوله . و قيل المعنى انّى اشهد اللَّه على انّى بلّغتكم ما امرنى بتبليغه و اجتهدت و انّكم كفرتم ليشهد لى عليكم يوم القيامة ، و انتصاب شهيدا على التّمييز او على الحال - اى كفى اللَّه فى حال الشّهادة ، «
إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ خَبِيراً »
بما كان ، «
بَصِيراً »
بما يكون . «
وَ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ »
اى من وفّقه اللَّه للايمان فهو الذى اهتدى و اصاب الرّشاد ، «
وَ مَنْ يُضْلِلْ »
يخذله ، «
فَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِهِ »
يهدونهم ، «
وَ نَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَلى وُجُوهِهِمْ »
قيل يسحبون عليها ، و قيل يمشون عليها . و عن انس : انّ رجلا قال يا رسول اللَّه كيف يحشر الكافر على وجهه يوم القيامة ؟ فقال انّ الذى امشاه على رجليه قادر ان يمشيه على وجهه . و عن ابى هريرة قال قال رسول اللَّه ( ص ) : يحشر النّاس يوم القيامة ثلاثة اصناف : صنف مشاة و صنف ركبان و صنف على وجوههم ، قيل يا رسول اللَّه و كيف يمشون على وجوههم ؟ قال : انّ الذى امشاهم على اقدامهم قادر ان يمشيهم على وجوههم ، «
عُمْياً وَ بُكْماً وَ صُمًّا »
- اگر كسى گويد چونست كه درين آيت ايشان را بكرى و گنگى و نابينايى صفت كرد ؟ - جاى ديگر گفت :
« وَ رَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ
-
سَمِعُوا لَها تَغَيُّظاً وَ زَفِيراً
-
دَعَوْا هُنالِكَ ثُبُوراً »
، جواب آنست كه ابن عباس گفت : «
عُمْياً »
لا يرون شيئا يسرّهم ، «
بُكْماً »
لا ينطقون بحجّة ، «
صُمًّا »
لا يسمعون شيئا يسرّهم . مقاتل گفت : اول كه از خاك بر آيند بينند و گويند و شنوند تا آن گه كه نداء :
« اخْسَؤُا فِيها وَ لا تُكَلِّمُونِ »
شنوند پس از آن گنگ و كر و نابينا گردند . ابن جرير بر عكس اين گفته : قال حين يخرجون من قبورهم يكونون بهذه الصّفة ثمّ يرون و ينطقون و يسمعون ، «
كُلَّما خَبَتْ »
اى عن اللّهب مع بقاء حرّها و اصلها ، «
زِدْناهُمْ سَعِيراً »
توقدا فلا يفتر ابدا . و قيل :