تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 596

مساهمون:

ص٥٩٦
نتوانى تو كه رسول مايى اين نهاد و اين سنّت بگردانيدن . «
أَقِمِ الصَّلاةَ »
اى ادمها و اثبت عليها ، «
لِدُلُوكِ الشَّمْسِ »
اى بعد دلوك الشّمس ، كقول العرب لخمس خلون و لعشر خلون يعنى بعدهما و دلوك الشّمس زوالها و ميلها فى وقت الظّهر و كذلك ميلها للغروب - دلوك شمس در گشتن خورشيد است هم بوقت زوال و هم بوقت فرو شدن آفتاب و مفسران را خلافست كه اينجا وقت زوال مىخواهد يا وقت غروب ، مقاتل حيّان و ضحّاك و سدّى و جماعتى ميگويند وقت غروبست و حديث عبد اللَّه بن مسعود بدليل آوردند : انّه كان اذا غرب حاجب الشّمس صلّى المغرب و افطر ان كان صائما و يحلف باللّه الذى لا إله الّا هو انّ هذه السّاعة لميقات هذه الصّلاة و هى التي قال اللَّه عزّ و جل : «
أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ »
. امّا ابن عباس و مجاهد و مقاتل و قتاده و جماعتى از علماء صحابه و تابعين و ائمّة دين ميگويند - دلوك - وقت زوال است و حديث عقبة بن عمرو بدليل آرند : قال قال رسول اللَّه ( ص ) اتانى جبرئيل لدلوك الشّمس حين زالت الشّمس فصلى بى الظّهر ، و قال ابو برزة كان رسول اللَّه ( ص ) يصلّى الظّهر اذا زالت الشّمس ثمّ تلا : «
أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ »
. و قال جابر بن عبد اللَّه دعوت النّبي ( ص ) و من شاء من اصحابه فطعموا عندى ثمّ خرجوا حين زالت الشّمس فخرج النّبي ( ص ) فقال اخرج يا با بكر فهذا حين دلكت الشّمس . و تحقيق اين تأويل آنست كه جبرئيل ( ع ) چون رسول خدا را مواقيت نماز بيان مىكرد ابتدا به نماز پيشين كرد و اين تأويل اوقات نماز را شامل تر است كه نماز پيشين و ديگر در تحت اين شود كه گفت : «
لِدُلُوكِ الشَّمْسِ »
و نماز شام و خفتن در آن شود كه گفت : «
إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ »
و غسق اللّيل دخول ظلمته و الغاسق هو اللّيل ، و - الى - اينجا بمعنى مع است چنانك در آيت آبدست كردن گفت : « الى المرافق و الى الكعبين » و تقول العرب الذّود الى الذّود ابل يعنى مع الذّود ، «
وَ قُرْآنَ الْفَجْرِ »
منصوب بالاقامة يعنى و اقم قرآن الفجر ، سمّى