اگر از روم مىترسى و راست مىگويى كه پيغامبرى خداى عزّ و جل ترا از ايشان نگه دارد و بى بيم كند و انگه ما را نيز صدق تو معلوم شود و به تو ايمان آريم ، رسول خدا ايشان را بآنچ گفتند راست گوى داشت و بغزاء تبوك رفت و مقصود وى شام بود ، چون آنجا رسيد جبرئيل آمد و آيت آورد : «
وَ إِنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ »
و او را فرمودند تا با مدينه شود ، گفتند : فيها محياك و مماتك و منها تبعث . قال مجاهد و قتادة و الحسن : همّ اهل مكّة باخراج النّبي ( ص ) منها - مشركان قريش همت كردند كه رسول خداى را از مكّه بيرون كنند ، و بقول بعضى مفسران همّت كردند كه او را از زمين عرب بيرون كنند ، ربّ العالمين ايشان را ازو باز داشت و او را از آن كيد و قصد ايشان نگه داشت ، آن گه او را بهجرت فرمود تا بفرمان حق هجرت كرد بمدينه و اين آيت بمكّه فرو آمد ، ربّ العزّه رسول را از همّت ايشان خبر كرد گفت : «
وَ إِنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ »
يعنى و المشركون كادوا يستفزّونك ، فدخلت ان و اللّام للتّوكيد ، «
لَيَسْتَفِزُّونَكَ »
اى يزعجونك ، «
مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْها وَ إِذاً لا يَلْبَثُونَ
خلفك » قراءت نافع است و ابن كثير و ابو عمرو و ابو بكر ، اى بعد خروجك و نصبه على الظرف و قرأ الباقون : «
خِلافَكَ »
و له وجهان : احدهما انّه بمعنى بعدك و الآخر انّه مصدر خالف يخالف و نصبه على المفعول له يعنى لا يلبثون لخلافك . و قيل نصب على خلافك فنزع حرف الخفض و المعنى انّهم اذا همّوا باستفزازك و اخراجك من الارض فانّهم لا يلبثون بعد على خلافك ، «
إِلَّا قَلِيلًا »
فلم يلبثوا الّا قليلا حتّى اجلى اللَّه عزّ و جل النّضير الى الشّام و عذّب قريشا بالسّيف يوم بدر .
قوله : «
سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنا »
بسط هذه الآية فى قوله عزّ و جل :
« وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ »
الآيتين . . . و المعنى انّا سننّا هذه السنة فيمن ارسلنا قبلك من رسلنا انّهم اذا اخرجوا نبيّهم من بين اظهرهم او قتلوه لم يلبثهم العذاب ان ينزل بهم - ميگويد ما سنّت چنان نهاديم در كار پيغامبران كه پيش از تو بودند و امّتان ايشان : چون قصد كردند دشمنان كه پيغامبران را بيرون كنند ما دشمنان را هلاك كرديم و زمين آن دشمنان بپيغامبران داديم و