تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 599

مساهمون:

ص٥٩٩
در اعمال و اجتهاد ايشان نه بست تا بدانى كه نواخت او جلّ جلاله بى علّتست و تكريم او بى عوض ، بخواست خود نوازد نه طاعت بندگان ، بفضل خود عطا دهد نه بجهد ايشان ، بنده كه كرامت حق يافت نه از آن يافت كه طاعت داشت ، بلكه طاعت از آن داشت كه كرامت حق يافت ، و نه دعاء بنده حق را بر اجابت داشت بلكه اجابت حق بنده را بر دعا داشت ، و بنده كه حق را يافت نه از طلب يافت كه طلب از يافتن يافت ، « و حملنا هم فى البر و البحر » حمل هو فعل من لم يكن و حمل هو فضل من لم يزل . . . . «
وَ حَمَلْناهُمْ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ »
- مراكب عوام در برّ و بحر ديگرست و مراكب خواص ديگر ، مراكب عوام را گفت :
« وَ جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَ الْأَنْعامِ ما تَرْكَبُونَ ، لِتَسْتَوُوا عَلى ظُهُورِهِ »
دوست و دشمن آشنا و بيگانه در آن يكسان و مراكب خواص را گفت در دنيا :
« وَ لِسُلَيْمانَ الرِّيحَ غُدُوُّها شَهْرٌ وَ رَواحُها شَهْرٌ »
و مصطفى ( ص ) را گفت :
« أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا »
سليمان را باد و مصطفى را براق . و در عقبى مراكب دوستان و نزديكان ، آنست كه گفت :
« نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً »
. قال رسول اللَّه ( ص ) فى هذه الآية : و الّذى نفسى بيده انهم اذا خرجوا من قبورهم استقبلوا بنوق بيض لها اجنحة عليها رحائل الذّهب كلّ خطوة منها مدّ - البصر فينتهون الى باب الجنّة . و قال ( ص ) : عظّموا و سمّنوا ضحاياكم فانّها مطاياكم على الصّراط . و منهم من قال : كلّ يركب اعماله الّتى عملها فى الدّنيا و مات عليها . و منهم من قال : لم يجوزوا على الصّراط الّا بنور المعرفة . . . . «
وَ رَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ »
الرّزق و الطّيب ما كان على ذكر الرّزاق فمن لم يكن غائبا بقلبه و لا غافلا عن ربّه استطاب كلّ رزق فالشّرى على لقاء المحبوب ارى و الارى على الغيبة من المحبوب شرى . و قال يحيى بن معاذ : الرّزق الطّيّب ما يفتح على الانسان من غير سؤال و لا اشراف ، «
وَ فَضَّلْناهُمْ عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنا تَفْضِيلًا »
فضّلنا العلماء على الجهّال بالعلم اللَّه و احكامه و فضّلنا الاولياء بالمعرفة على جميع الخلائق .