بعضى بجاى آرد تا ايشان مسلمان شوند و ربّ العزّه او را از آن همت معصوم گردانيد و اين آيت فرستاد : «
وَ إِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ »
اى ارادوا و قاربوا ليفتنونك يصرفونك و يستزلّونك ، «
عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ »
يعنى القرآن ، «
لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنا غَيْرَهُ »
اى لتختلق علينا غير ما اوحينا اليك و هو قولهم : قل اللَّه امرنى بذلك ، «
وَ إِذاً لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا »
اى لو قلت ما قالوه و فعلت ما ارادوه لاحبّوك . قال ابن بحر معناه لاخذوك و انت اليهم محتاج و فقير .
«
وَ لَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ »
على الحقّ بعصمتنا ايّاك ، «
لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ »
اى اردت و هممت تميل ، «
إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا »
فيه اضمار فانّ الوعيد و العذر لا يجتمعان و المعنى : لقد كدت تركن اليهم و لو ركنت اليهم شيئا قليلا .
«
إِذاً لَأَذَقْناكَ »
اگر تو باندكى بايشان گرائيدى از محابا در حكم من ، «
لَأَذَقْناكَ ضِعْفَ الْحَياةِ وَ ضِعْفَ الْمَماتِ »
اى ضعف عذاب الدّنيا و ضعف عذاب الآخرة يعنى ضعف ما يعذّب به غيره ، «
ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنا نَصِيراً »
ناصرا يمنعك من عذابنا .
قال قتادة فلمّا نزلت هذه الآيات قال رسول اللَّه ( ص ) : « اللهم لا تكلني الى نفسى طرفة عين » .
قال اهل المعانى ليقع منه همّ و لم يقع منه همّ و لا غيره .
قال الحسن همّ و هذا الهمّ ممّا يتجاوز اللَّه عنه و ظاهر الآية تدلّ على انّه ( ص ) لم يهمّ لانّ لولا يدلّ على امتناع الشّىء لوجود غيره و الممتنع فى الآية ارادة الرّكون لوجود تثبيت اللَّه ايّاه .
«
وَ إِنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ »
ابن عباس گفت جهودان در مدينه برسول خدا ( ص ) حسد بردند كه مقام بمدينه داشت آمدند و گفتند اى محمّد تو پيغامبرى ؟ - رسول گفت آرى من پيغامبرم ، گفتند اگر پيغامبرى چرا مقام نه در شام داشتى و جايگاه و مسكن آنجا ساختى كه زمين مقدّسه است جاى پيغامبران و مهبط وحى و رسالت و زمين محشر و منشر ، ابراهيم ( ع ) و ديگر انبياء همه آنجا بودهاند و جاى خويش آنجا پسنديدهاند ، و در زمين مدينه هرگز هيچ پيغامبر نبوده ، اگر تو پيغامبرى آنجا رو و مسكن ساز همچون ايشان ، و