عاصى و بد مرد بوده او را بنامهء معصيت او باز خوانند و نامهء او بدست چپ او دهند ، و ذلك قوله عزّ و جل : «
فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ »
اى كتاب عمله ، «
بِيَمِينِهِ »
و هو المؤمن ، «
فَأُولئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ »
مرة بعد اخرى فرحين بما فيه و هذا دأب من اتاه كتاب فيه مسرّة و ابتهاج ، «
وَ لا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا »
اى لا ينقصون من جزاء اعمالهم قدر فتيل و هو ما فتلته به اطراف اصابعك و طرحته ، و قيل هو اسم لما فى شقّ النّواة .
«
وَ مَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى »
مؤمنانرا گفت كه نامه شان بدست راست دهند و بشادى خوانند و كافران را نگفت كه نامهشان بدست چپ دهند كه اين آيت بر آن معنى دلالت مىكند و بر وى اقتصار كرد گفت : «
وَ مَنْ كانَ فِي هذِهِ »
اى فى الدّنيا ، «
أَعْمى »
عمى القلب لا يبصر رشده ، «
فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى »
اى اشدّ عمى منه فى الدّنيا لانّه كان يبصر فى الدّنيا به عين رأسه و لا يبصر به عين قلبه و يحشر يوم القيامة اعمى لا يبصر به عين رأسه كما لا يبصر به عين قلبه ، لقوله تعالى : «
وَ نَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَلى وُجُوهِهِمْ عُمْياً »
و قال تعالى :
« وَ نَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى »
- ميگويد هر كه امروز درين جهان از ديدار حق نابيناست و حجّت حق نمىبيند ، فردا نابيناتر است و گمراهتر كه فرا راه بهشت نبيند ، امروز كه وقت عمل يافته و در توبه گشاده و به چشم سر در آيات قدرت اللَّه تعالى مىنگرد هيچ راه نمىبرد فرا رشد خويش و توبه نمىكند و حق در نمىيابد و از ديدن حق نابيناست ، فردا كه وقت عمل فائت شده و در توبه فرو بسته و به چشم سرّ نيز نابينا گشته ناچار كه از ديدار حق نابيناتر بود و از راه حق و راستى دور تر .
اهل كوفه - اعمى - هر دو با مالت خوانند و باقى هر دو حرف بتفخيم مگر ابو عمرو كه اوّل با مالت خواند و دوم بتفخيم ، يعنى فهو فى الآخرة اشدّ عمى «
وَ أَضَلُّ سَبِيلًا »
«
وَ إِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ »
ابن عباس گفت سبب نزول اين آيت آن بود كه وفد ثقيف آمدند گفتند اى محمد ما مسلمان شويم و با تو بيعت كنيم به شرط