روى جعفر بن محمّد عن آبائه عن على ( ع ) عن النّبي ( ص ) قال : يدعى كلّ قوم به امام زمانهم و كتاب ربّهم و سنّة نبيّهم .
ابن عباس گفت : «
بِإِمامِهِمْ »
يعنى امام هدى او امام ضلالة ، امروز در دنيا هر كس را پيشوايى است و مقتدايى بهدايت يا بضلالت ، پيشواى هدايت را ميگويد :
« وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا »
و پيشواى ضلالت را ميگويد :
« وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ »
هر كه امروز بر پى امام هدايت رود فردا او را بوى باز خوانند ، و هر كه بر پى امام ضلالت رود بوى باز خوانند .
محمّد بن كعب گفت : «
بِإِمامِهِمْ »
اى بامّهاتهم ، به اين قول امام جمع امّ است كخف و خفاف وقف و قفاف و جل و جلال - ميگويد هر كس را بمادر خود باز خوانند ، سه معنى را : يكى آنست كه تا عيسى ( ع ) در آن دعوت از خلق جدا نشود و خجل نماند كه همه را به پدر باز خوانند و او را بمادر ، ديگر اظهار شرف حسن و حسين را تا نسبت ايشان با مصطفى نزديكتر بود ، گويند : يا حسن بن - فاطمة بنت محمّد ، يا حسين بن فاطمة بنت محمّد ، سوم تا اولاد زنا را فضيحت نرسد و در ستر بماند . و قيل : «
يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ »
يعنى بمعبودهم ، فيقال يا عبدة النّيران ، يا عبدة الاوثان ، يا عبدة الصّلبان ، يا عبدة الشّيطان ، فيلحق كلّ عابد بمعبوده و يبقى المؤمنون مع معبودهم .
روى ابو بردة عن ابى موسى قال قال رسول اللَّه ( ص ) : اذا كان يوم القيامة جمع اللَّه تبارك و تعالى الخلائق فى صعيد واحد ثمّ رفع لكلّ قوم آلهتهم الّتى كانوا يعبدون فيوردونهم النّار و يبقى الموحدون فيقال لهم ما تنتظرون ، فيقولون ننتظر ربّنا عزّ و جل كنّا نعبده بالغيب ، فيقال لهم أ تعرفونه ، فيقولون ان شاء عرّفنا نفسه ، قال فيتجلّى لهم تبارك و تعالى فيخرون له سجّدا ، فيقال لهم يا اهل التّوحيد ارفعوا رؤسكم فقد اوجب اللَّه تعالى لكم الجنّة و جعل مكان كلّ رجل منكم يهوديّا او نصرانيّا فى النّار .
و قيل : «
بِإِمامِهِمْ »
يعنى بصحائف اعمالهم - فردا هر گروهى را بنامهء كردار ايشان باز خوانند ، هر كه در دنيا طاعت دار و نيك مرد بوده او را بنامهء طاعت او باز خوانند و نامهء او بدست راست او دهند ، و هر كه