تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 574

مساهمون:

ص٥٧٤
بآجال خويش ، «
كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً »
اى مثبتا مكتوبا فى اللّوح المحفوظ . «
وَ ما مَنَعَنا »
هذا على سعة لسان العرب ، معناه لم يمتنع و اللَّه عزّ و جل لا يمنع هذا كما جاء فى الخبر : من سرّ مؤمنا فقد سرّ اللَّه ، معناه جاء بشىء يفرح به اللَّه و اللَّه لا يسرّ و لكنّه يفرح ، و قد صحّ فى الخبر الفرح . ابن عباس گفت سبب نزول اين آيت آن بود كه اهل مكّه از رسول خدا اقتراح كردند تا كوه صفا زر گرداند و زمين مكّه بر ايشان فراخ و هامون گرداند تا ايشان در آن كشت زار كنند ، وحى آمد به زبان جبرئيل كه اى محمّد اگر خواهى بايشان دهيم آنچ درخواست مىكنند ، امّا اگر ايمان نيارند ايشان را زمان ندهيم و همه را هلاك كنيم چنانك با امم پيشين كرديم ، و اگر خواهى ايشان را فرو گذاريم و زمان دهيم ، رسول خدا ( ص ) اختيار فرا گذاشتن و زمان دادن كرد و ربّ العالمين به اين معنى آيت فرستاد : «
وَ ما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ »
اى ما منعنا ارسال الآيات الّتى اقترحوها الّا علمنا انّهم يكذبون رسلى كما كذّب الاوّلون فاهلكناهم لانّ سنّتنا مضت باهلاك من كذّب بالآيات المقترحة فيجب اهلاك قومك و قد قضيت ان لا استأصل امّتك لانّ فيهم من يؤمن او يلد مؤمنا - رحمت خدا و فضل خدا بود و بركت دعاء مصطفى ( ص ) برين امّت كه ربّ العالمين عذاب استيصال از كفّار امّت او باز داشت و عذاب ايشان با قيامت افكند ، چنانك گفت :
« بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَ السَّاعَةُ أَدْهى وَ أَمَرُّ »
. . . . قوله : «
أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ »
فى موضع المفعول الثّاني ، «
أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ »
موضعه رفع بالفاعل اى ما منعنا الارسال الّا تكذيب الاوّلين ، «
وَ آتَيْنا ثَمُودَ النَّاقَةَ »
بسؤالهم و اقتراحهم ، «
مُبْصِرَةً »
اى آية بيّنة ظاهرة مضيئة خرجت من صخرة صلدة . و قيل مبصرة متضمنة لبصائر فى الدّين لمن استبصر . و قيل مبصرة يبصر بها كيوم صائم يعنى فصام فيه و ليلة نائمة نيام فيها . و قيل مبصرة جاعلة ايّاهم ذوى بصائر ، «
فَظَلَمُوا بِها »
فى الباء ثلاثة اقوال : احدها بمعنى