«
فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ »
و هو انّهم يخرجون من القبور يقولون سبحانك و بحمدك حين لا ينفعهم الحمد و امّا المؤمنون فكما
قال النّبي ( ص ) : ليس على اهل لا إله الّا اللَّه وحشة فى قبورهم و لا منشرهم و كانّى باهل لا إله الّا اللَّه و هم ينفضون التراب عن رؤسهم و يقولون الحمد للَّه الّذى اذهب عنّا الحزن ،
«
وَ تَظُنُّونَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا »
اى ما لبثتم فى القبر الّا قليلا يستقصرون مدة موتهم لانّهم لا يشعرون بالمدّة الّتى مرّت بهم و هم اموات . و قيل يستقصرون مدّة لبثهم فى الدّنيا ممّا يعلمون من طول لبثهم فى الآخرة . و قيل بين النّفختين يرفهون عن العذاب و بينهما اربعون سنة فيرونها لاستراحتهم قليلا .
«
وَ قُلْ لِعِبادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ »
سبب نزول اين آيت آن بود كه مشركان عرب صحابهء رسول را اذى مىنمودند و ايشان را بقول و فعل مىرنجانيدند ، ايشان برسول خدا ناليدند و دستورى قتال خواستند ، جواب ايشان اين آيت آمد :
«
وَ قُلْ لِعِبادِي »
المؤمنين ، «
يَقُولُوا »
للكافرين ، «
الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ »
يعنى الكلمة الّتى هى احسن و ذلك ان يقولوا يهديكم اللَّه و هذا قبل ان امروا بالجهاد . و قيل - الاحسن - كلمة الاخلاص : لا إله الّا اللَّه محمّد رسول اللَّه . و قيل الامر بالمعروف و النهى عن المنكر . و قيل نزلت فى عمر بن الخطّاب . و قيل فى ابو بكر الصديق حين شتمه رجل من العرب فامره اللَّه بالعفو ، «
إِنَّ الشَّيْطانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ »
النّزغ ايقاع الشرّ و افساد ذات البين - نزغ آنست كه ايشان را بسر سبكى در يكديگر او كند و ميان ايشان آغالش سازد و عداوت در ميان او كند ، «
إِنَّ الشَّيْطانَ كانَ لِلْإِنْسانِ عَدُوًّا مُبِيناً »
ظاهر العداوة .
«
رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ »
يوفّقكم لتؤمنوا ، «
أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ »
بان يميتكم على الكفر ، - اعلم - اينجا بمعنى عليم است - ميگويد اللَّه تعالى داناست بشما و سزاى شما ، اگر خواهد برحمت خويش شما را توفيق دهد تا ايمان آريد و بهروز و نيكبخت گرديد ، و اگر خواهد بعدل خويش شما را عذاب كند كه بر كفر و شرك بميريد و بدوزخ شويد ، آن گه گفت : «
وَ ما أَرْسَلْناكَ