تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 575

مساهمون:

ص٥٧٥
كذّبوا بها ، و الثّاني ظلموا انفسهم بعقرها ، و الثّالث فظلموها و الباء زائدة . و قيل «
فَظَلَمُوا بِها »
اى جحدوا بها انّها من عند اللَّه ، «
وَ ما نُرْسِلُ بِالْآياتِ »
يعنى و ما نرسل الآيات و الباء زائدة كالاولى و الآيات المعجزات لا المقترحات . و قيل الآيات القرآن . و قيل الموت الذّريع . و قيل العبر يقول و ما نرى الآيات و المعجزات الّا وعيدا فاذا ظهرت الآية و لم تقبل وقعت العقوبة و حقّت الحجّة و انقطعت المعذرة و بطلت المهلة . و قيل «
وَ ما نُرْسِلُ بِالْآياتِ »
اى العبر و الدّلالات ، «
إِلَّا تَخْوِيفاً »
للعباد لعلّهم يخافون القادر على ما يشاء . قال قتادة : انّ اللَّه تعالى يخوّف النّاس بما شاء من آياته لعلّهم يعتبون او يرجعون رجفت المدينة على عهد ابن مسعود فقال يا ايّها النّاس ان ربّكم يستعتبكم فاعتبوه . و روى محمّد بن عبد الملك بن مروان قال : انّ الارض زلزلت على عهد رسول اللَّه ( ص ) فوضع يده عليها فقال اسكنى فانّه لم يأن لك بعد ثمّ التفت الى اصحابه فقال انّ ربّكم تستعتبكم فاعتبوه . ثمّ زلزلت بالنّاس فى زمان عمر بن - الخطاب فقال ايّها النّاس ما كانت هذه الزلزلة الّا عن امر احدثتموه و الّذى نفسى بيده لئن عادت لا اساكنكم فيها ابدا . و سئل احمد بن حنبل عن هذه الآية فقال : الآيات هى الشّباب و الكهولة و الشّيبة و تقلّب الاحوال لعلك تعتبر به حال او تتّعظ فى وقت . «
وَ إِذْ قُلْنا لَكَ »
يعنى نقول لك ، «
إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ بِالنَّاسِ »
اى النّاس فى قبضته و هو مانعك منهم فلا تبال بهم و بلّغ ما ارسلت به ، و معنى آيت آنست كه اى محمّد ما ترا مىگوييم از اين كافران و دشمنان مترس و انديشه مدار كه ايشان همه در قبضهء مااند و در مشيّت ما ، نتوانند هيچ كه از مشيّت ما بيرون شوند و ما ترا نگهبان و گوشوانيم دست ايشان از تو كوتاه داريم تا قصد تو و قتل تو نتوانند كردن تو فرمان و وحى ما به قوت دل برسان و رسالت بگزار و از كس باك مدار ، همانست كه جاى ديگر گفت :
« وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ »
، «
وَ ما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ »
قال سفيان بن عيينه عن عمرو بن دينار عن عكرمة عن
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 575 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )