تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 573

مساهمون:

ص٥٧٣
را هفت سال قحط رسيد و اندر آن قحط در بلائى عظيم بودند تا برسول خدا ناليدند و كشف بلا بدعا از وى خواستند ، اين آيت بجواب ايشان بود : «
قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ »
ادّعيتم انّها آلهة سوى اللَّه ، از ايشان خواهيد تا ببينيد و بدانيد كه در دست و توان ايشان هيچيز نيست نه باز برد گزند ، نه گردانيدن سود ، نه قحط و شدّت از شما باز برند و نه توانند كه درويشى با توانگرى گردانند و نه بيمارى با صحّت ، آن گه گفت : «
أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ »
اى يدعونهم آلهة و يعبدونهم و هم الملائكة الّذين عبدوا من دونه . و قيل عزيز و المسيح . و قيل نفر من الجنّ تعبدهم خزاعة فاسلم اولئك النّفر من الجن و بقيت خزاعة على كفرهم ، اينان كه ايشان را خدايان مىخوانند خود آنند كه اللَّه تعالى را مىپرستند و او را مىخوانند و بوى تقرّب مىجويند ، «
يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ »
يتضرّعون الى اللَّه و يطلبون القربة و الزّلفة اليه ، الوسيلة و الطّلبة و السّئول فى معنى واحد ، «
أَيُّهُمْ أَقْرَبُ »
ايّهم رفع بالابتداء و الخبر اقرب ، و المعنى يطلبون الوسيلة الى ربّهم فينظرون ايّهم اقرب اليه فيتوسلون به ، ثمّ قال : «
وَ يَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَ يَخافُونَ عَذابَهُ »
اى معبودكم طالبوا الزّلفة الى اللَّه و راجوا رحمته و خائفوا عذابه - ميگويد اينان كه شما ايشان را معبود مىدانيد باللّه تعالى نزديكى مىجويند و رحمت او مىبيوسند « 1 » و از عذاب او مىترسند ، جوينده و ترسنده و بيوسنده خدايى را كى شايد ؟ - و قيل «
أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ »
هم الانبياء الّذين ذكروا فى الآية الاولى ، يدعون اللَّه و يدعون النّاس الى عبادة اللَّه ، «
يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ »
بصالح الاعمال . «
وَ إِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوها »
اى مبيدوها على ممر الايّام ، «
أَوْ مُعَذِّبُوها عَذاباً شَدِيداً »
هيچ شهرى نيست مگر كه ما هلاك كنندهء اهل آنيم بعذابى زود يا بمرگ بدرنگ . مقاتل گفت : امّا الصّالحة فبالموت و امّا الطالحة فبالعذاب - بدان را به عذاب زود فراگيريم و هلاك كنيم و نيكان را بدرنگ و روزگار
هامش
( 1 ) - نسخهء الف : و اوميد ميدارند .